تهنئة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَاْلَ الْحَكِيْمُ º الَّذِيْ أَشْجَتْهُ شَكْوَاْنَاْوَفَاْقَ أَصْحَاْبَهُ شِيْباًº وَشُبَّاْنَاْ:
مَنْ كَاْنَ يَعْشَقُ إِخْلاْصاً لِمُخْلِصَةٍكَاْنَ الزَّوَاْجُ ـ لِصِدْقِ الْعِشْقِ ـ بُرْهَاْنَاْ
فَلِيْ مَعَ الْعِشْقِº وَالْعُشَّاْقِ تَجْرُبَةٌضَمَّتْ مِنَ النَّاْسِ أَشْكَاْلاًº وَأَلْوَاْناً
فَبَعْضُهُمْ مُخْلِصٌ، وَالْبَعْضُ مُضْطَرِبٌوَالْبَعْضُ يَحْسِبُ أَرْبَاْحاًº وَخُسْرَاْنَاْ
وَالْبَعْضُ يَفْعَلُ أَفْعَاْلاً مُنَاْفِيَةًعَمْداً، وَيَحْسَبُ رَدَّ الْفِعْلِ إِحْسَاْنَاْ
وَالْبَعْضُ يَحْسَبُ عِطْرَ الزَّهْرِ بّاْمِيّةًوَنَفْحَةَ الْعِطْرَ تُفَاْحاًº وَرُمَاْنَاْ
كَأَنَّمَاْ هَمُّهُمْ هَمُّ الذِّئَاْبِ إِذَاْغَاْبَ الرُّعَاْةُ، وَلَفَّ الْلَيْلُ قُطْعَاْنَاْ
وَرُغْمَ هَذَاْ وَهَذَاْº فَالْغَرَاْمُ فَتىًيَصُوْغُ ـ لِلْغِيْدِ ـ أَقْرَاْطاًº وَتِيْجَاْنَاْ
وَيَنْشُرُ الْعِطْرَº وَالْعَطَّاْرُ يَتْبَعُهُوَيُعْلِنُ الْحُبَّº وَالإِخْلاْصَ عُنْوَاْنَاْ
هَيْمَاْنَ بِالْحُبِّº طَلاَّباً لِصَفْوِ هَوَىًـ بَعْدَ الْفِرَاْقِ ـ لِيَحْيَاْ ـ الْعُمْرَ ـ جَذْلاْنَاْ
بَيْنَ الْوُرُوْدِ، وَبَيْنَ الزَّهْرِ يُرْشِدُهُعِطْرُ \"الْخُزَاْمَىْ\"º إِذَاْ مَاْ كَاْنَ حَيْرَاْنَاْ
\"فَلِلْخُزَاْمَىْ\" طُقُوْسٌ لَيْسَ يَعْرِفُهَاْإِلاَّ مُحِبٌّ بَنَىْ ـ لِلْحُبِّ ـ أَرْكَاْنَاْ
\"كَدَاْنِيَاْلَ\" الَّذِيْ ـ قَدْ جَاْءَ ـ مِنْ بَلَدِيْكَيْ يُسْمِعَ النَّاْسَ أَشْعَاْراًº وَأَلْحَاْنَاْ
يَرْنُوْ إِلَىْ وَرْدَةٍ ـ تَزْهُوْ عَلَىْ فَنَنٍ ـوَيَطْلُبُ الْقُرْبَ إِسْرَاْراًº وَإِعْلاْنَاْ
كَأَنَّمَاْ حُبُّهُ نَهْرٌº وَهِمَّتُهُبَحْرٌ يُصَدِّرُ يَاْقُوْتاً، وَمُرْجَاْنَاْ
وَالنَّهْرُº وَالْبَحْرُ ـ لِلْعُشَّاْقِ ـ أُغْنِيَةٌتَرْوِيْ مُحِباًّ ـ إِلى الْمَحْبُوْبِ ـ ظَمْآنَاْ
وَتَعْقِدُ الْوَرْدَ ـ إِكْلِيْلاً ـ لِمُخْلِصَةٍعَرَفْتُ فِيْهَاْ ـ مَدَى الأَيَاْمِ ـ إِنْسَاْنَاْ
وَنَحْنُ يَاْ صَفْوَةَ الأَحْبَاْبِ مِنْ بَلَدٍيُعْطِيْ وُرُوْداًº وَأَزْهَاْراًº وَرَيْحَاْنَاْ
وَأَبْجَدُ الْحُبِّ فِيْ أَوْطَاْنِنَاْ كُتِبَتْفَمَا اسْتَطَعْنَاْ ـ لِمَهْدِ الْحُبِّ ـ سُلْوَاْنَاْ
\"لُبْنَاْنُ\"º \"وَالشَّاْمُ\" أَرْضُ الْحُبِّ مُذْ نَطَقَتْوَقَاْلَتِ \"الشَّاْمُ\": قَدْ أَحْبَبْتُ لُبْنَاْنَاْ
لِذَاْ شَدَوْتُ ـ بِأَشْعَاْرِيْ ـ لأُخْبِرَكُمْ:إِنَّ الْوَفَاْءَ عَظِيْمٌ كَيْفَ مَاْ كَاْنَاْ
وَلَمْ أُرِدْ بِكَلاْمِيْ غَيْرَ بَهْجَتِكُمْمُنْذُ اتَّخَذْتُمْ بُحُوْرَ الْحُبِّ أَوْطَاْنَاْ
وَصَاْرَ مُتَّصِلاً مَاْ كَاْنَ مُنْفَصِلاًدَهْراً، وَعَاْنَقَتِ الأَفْنَاْنُ أَفْنَاْنَاْ
فَالْيَوْمَ نَفْرَحُ، وَالأَفْرَاْحُ تُفْرِحُنَاْفَفَرَّحَ اللهُ ـ بِالأَفْرَاْحِ ـ فَرْحَاْنَاْ
عن القصيدة
«تهنئة» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.