صَبْرٌ ودُمُوْعٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَفْكِفْ دُمُوْعَكَº فَالْفِرَاْقُ طَوِيْلُوَاصْبِرْº فَإِنَّكَ قُدْوَةٌº وَدَلِيْلُ
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ جَلالُهُقَدْ قَدَّرَ الآجَاْلَ، وَهوَ جَلِيْلُ
حَسْبُ ابْنِ آدَمَ عِبْرَةً فِيْ عَيْشِهِأَنَّ الْحَيَاْةَ إِقَاْمَةٌº وَرَحِيْلُ
رَحَلَ الْجُدُوْدُ، وَأَصْبَحَتْ أَفْعَاْلُهُمْأثَراً لَعَمْرُكَ، وَالْمُقَاْمُ قَلِيْلُ
مَاْ مِنْ سَبِيْلٍ كَيْ يُخَلِّدَ مُحْدَثٌفَلِكُلِّ حَيٍّ صَرْخَةٌº وَعَوِيْلُ
وَلِكُلِّ شَخْصٍ أَنَّةٌº وَشِكَاْيَةٌفَلَكَمْ شَكَاْ بَطَلٌ، وَأَنَّ قَتِيْلُ
وَلَكَمْ تَعَثَّرَ ـ فِي الْمَسِيْرَةِ ـ سَاْئِرٌوَلَكَمْ كَبَاْ ـ يَوْمَ الطِّرَاْدِ ـ أَصِيْلُ
وَلَكَمْ تَبَاْعَدَتِ الدِّيَاْرُ، وَأَقْفَرَتْمِنْ أَهْلِهَاْ. مَاْ لِلْوُصُوْلِ سَبِيْلُ
فَتَحَيُّرُ الإِنْسَاْنِ أَمْرٌ وَاْرِدٌوَالْمَرْءُ مَجْرُوْحُ الْفُؤَاْدِº عَلِيْلُ
وَالْعَيْشُ مُرٌّ، وَالْفِرَاْقُ مُؤَكَّدٌمَهْمَاْ تَشَبَّثَ بِالْخَلِيْلِ خَلِيْلُ
فَتَزَوَّدُوْاº إِنَّ الطَّرِيْقَ عَسِيْرَةٌوَالسَّيْرُ صَعْبٌº وَالْمَسِيْرُ طَوِيْلُ
عن القصيدة
«صَبْرٌ ودُمُوْعٌ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.