قَتِيْلُ الْهَوَىْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَاْ أَيُّهَا الْمَقْتُوْلُ فِيْ دَرْبِ الْهَوَىْأَنْتَ الْقَتِيْلُ، فَمَنْ يَكُوْنُ الْقَاْتِلُ؟
مَاْذَاْ جَنَيْتَ؟ وَهَلْ جَنَيْتَ جِنَاْيَةً؟أَمْ قَدْ أَتَتْكَ ـ مِنَ الْحَبِيْبِ ـ رَسَاْئِلٌ؟
فَعَلِمْتَº أَنَّ الْحُبَّ صَاْرَ مُحَاْصَراًوَجَنَتْ ـ عَلَىْ شَرْعِ الْغَرَاْمِ ـ قَبَاْئِلُ
فِيْهَا اللِّئَاْمُº وَكُلُّ أَعْدَاْءِ الْهَوَىْحَمَلُواْ عَلَيْكَº وَهَاْجَمَتْكَ حَمَاْئِلُ
وَتَفَرَّقَ الْعُشَّاْقُ فِيْ زَمَنِ الْجَفَاْوَتَكَاْثَرَتْ ـ فِي الْخَاْفِقَيْنِ ـ أَرَاْمِلُ
وَتَلاْطَمَ الإِخْفَاْقُ فِيْ بَحْرِ الْهَوَىْوَطَغَتْ ـ عَلَىْ مَوْجِ الْغَرَاْمِ ـ سَوَاْحِلُ
فِإِذَاْ غَرَاْمُكَº قِصَّةٌ عَبَثِيَّةٌحُبِكَتْ، فَثَاْرَتْ ـ فِي الْفُؤَاْدِ ـ بَلاْبِلُ
وَرَحَلْتَ تَضْرِبُ فِي الْبِلاْدِ مُكَبَّلاًوَعَلَيْكَ ـ مِنْ عِبْءِ الْهُمُوْمِ ـ أَثَاْقِلُ
تَرْتَاْدُ بُلْدَاْنَ الأَجَاْنِبِ خائفاًوَجِلاًº وَحَوْلَكَ رُصَّدٌº وَعَوَاْذِلُ
خَلْفَ الْبِحَاْرِ مُشَرَّداًº وَمُهَجَّراًتَبْكِيْ عَلَيْكَ حَمَاْئِمٌº وَعَنَاْدِلُ
عن القصيدة
«قَتِيْلُ الْهَوَىْ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.