حِوَاْرِيَّةُ الْقَلْبِ وَ الْعَقْل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القلبُ :يَا عَقْلُ: عَفْرَاْءُ العزيزةُ وردةٌ
وَأنَا لَعَمْرُكَ بالورودِ مُعلَّقُفَإذا اعْتَرَضْتَº فإنَّ عِنْدِي خطّةً
سِرِّيَّةً كالشمسِ لَمّا تُشْرِقُالعقلُ :
يا قلبُ!! وَيْحكَ منْ صغيٍر جاهلٍمُتآمرٍ مِنْ خَلْفِ ظَهري تَسْرِقُ
تَهْوَى الْحِسانَ، ولا تخافُ عَواقِباًمَهْمَا جَرى، يا قلبُ: إنَّكَ أّحْمَقُ
القلبُ :حَسِّنْ كلامَكَº أيُّها العقلُ الذي
ما زلتَ ـ في بحرِ الدِّراسةِ ـ تَغْرَقُوَانْظُرْ إلى حُسْنِ الورودِº وعطرِها
كَالْحُبِّ في بَحْرِ الهوى يَتَرَقْرَقُالعقل :
دعْني، فإني قَدْ تَعِبْتُ مِنَ الْهَوَىْوَسَلَكْتُ دَرْباً يَرْتَئِيْهِ الْمَنْطِقُ
وهَجَرْتُ شُطْآنَ الْغَرامِ لأنَّنِيْعَقْلٌ، وأنتَ مُراهقٌº ومُمَزَّقُ
القلبُ :مَهْلاًº فَعَفْرَاْءُ الظَّرِيْفَةُ طِفْلَةٌ
مِثْلِيْº وأنتَ مُفكِّرٌ مُتحَذْلِقُأَ فَمَا قَرَأتَ رسالةً مِنْهَاْ بِهَاْ
وِدٌّº وَحُبٌّº يَعْرُبيٌّº مُطْلقُ؟العقل :
إِنِّيْ قَراْتُ رسالةً لكنّنيقَرّرْتُ: أنَّ الْحُبَّ نارٌ تَحرقُ
فلِذا نَصَحْتُكَ بالتَّعَقُّلِ كُلَّمَاْهَبَّ الْهَوَىْ، أوْ هَاجَ بحرٌ أَزْرَقُ
القلب:يا عَقْلُ: إنَّكَ باردٌ، و مُغَفَّلٌ
مُتخاذِلٌ، ومُعقّدٌ مُتَمَلِّقُتَخْشَى الْمحبّةَ؟ يا جَبَاْنُº وَتَدَّعِيْ:
أنَّ المحبّةَ صَوَّحَتْº لا تُوْرِقُالعقل :
لا. لمْ أقُلْ: إنّ المحبّةَ صوّحَتْ.أبداً، ولا قُلتُ: الْمَحبَّةُ فُستُقُ
فالفستُقُ الْحلبيُّ يَزْهُوْ كُلَّمَاْجَاءَ الرَّبيعُ، وناحَ فيهِ مُطَّوَّقُ
القلب :حَسَناً، فَعَفْرَاْءُ الْحَبِيْبَةُ فُستُقٌ
كالزّهرِ ـ فِي لَيْلِ الْمُنَىْ ـ تَتَألّقُوأنا بِهَا مُتَمَسِّكٌ مَهْمَاْ جَرَىْ
أوْ رَاْمَ تَضْلِيْلِيْ غَبِيٌّ أَخْرَقُ
عن القصيدة
«حِوَاْرِيَّةُ الْقَلْبِ وَ الْعَقْل» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.