حُبُّ الْبَلَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَلأْتُ الشَّاْمَ حُباًّº وَالْحِجَاْزَاْوَعَاْيَشْتُ الْحَقِيْقَةَº وَالْمَجَاْزَاْ
فَكَاْنَ الْحُبُّ ـ فِيْ بَلَدِيْ ـ عَطَاْءًوَصَاْرَ الْحُبُّ ـ فِي الدُّنْيَا ـ ابْتِزَاْزَاْ
فَكَمْ مِنْ ظَبْيَةٍ ـ فِي الشَّاْمِ ـ تُغْرِيْوَتَمْلأُ قَلْبَ عَاْشِقِهَا نَجَاْزَاْ
هُنَاْلِكَ ـ فِي الشَّآمِ ـ بَدَأْتُ حُبِّيْوَأَعْدَدْتُ الْحَقَاْئِبَº وَالْجِهَاْزَاْ
وَلَكِنَّ الْعَوَاْذِلَ قَاْوَمُوْنِيْوَسَدُّوْا فِيْ مَرَاْبِعِنَا الْمَجَاْزَاْ
فَصَاْرَ الْحُبُّ ـ فِيْ بَلَدِيْ ـ خَيَاْلاًوَتَشْكِيْكاًº وَظَناًّº وَاحْتِرَاْزَاْ
فَغَاْدَرْتُ الْبِلاْدَ بِغَيْرِ ذَنْبٍوَمَاْ زُرْتُ الْمَعَرَّةَ º أَوْ عِزَاْزَاْ
فَذَاْبَ الْقَلْبُ شَوْقاً فِي الْمَنَاْفِيْوَقَدْ مَلَّ افْتِرَاْقاًº وَاحْتِجَاْزَاْ
وَقَرَّرَ أَنْ يَطِيْرَ كَوَمْضِ بَرْقٍلِكَيْ يَلْقَى الْحَبِيْبَةَ جَرْجَنَاْزَاْ
لَعَلَّ الْحُبَّ يَحْيَاْ بَعْدَ مَوْتٍوَيَخْتَاْرُ الْمَعَرَّةَ º وَالْحِجَاْزَاْ
عن القصيدة
«حُبُّ الْبَلَد» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الزاي.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.