وحسن جمال ليلى أن ليلى

الشاعر: اللواح · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«وحسن جمال ليلى أن ليلى» من شعر اللواح، وتقع في 42 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وحسن جمال ليلى أن ليلى ... لغاية منيتي وبها مفازي

ولولا حب ليلى ما رمت بي ... نوى قذف إلى أرض الحجاز

وحسبي أنني من حب ليلى ... وإن عزت الأحبة غير عاز

أحن بها على قرب وبعد ... ولست بسامع فيها التعازي

ومن حق الهوى في الحب أن لا ... يجوز عليه أحكام المغازي

فصبري عنك يا ليلاء هذا ... وسلواني يعد إلى مهازي

وهل ينساك لي قلب ولوع ... بذكراك في التقاضي وانغمازي

فمحتفظ بسلوى عنك ليلى ... وحزني عنك توديعك نازي

وهل يمحي وداد من فؤاد ... به أثر الهوى أثر الحراز

ذكرتك في الوداع ففاض دمعي ... وأورثني البكا داء التحاز

هواك هواك في قرب وبعد ... يعاصاني الغداف بلون ناز

وهزني ادكارك في خلاء ... وفي حشد الملا أي اهتزاز

ولما أن لثمتك حيل حالي ... وطاب الجسم لما كان واز

وصالك رد لي ماضي شبابي ... وطيب هواك لي عنه المحاز

فكيف أطيق يا ليلى وداعاً ... وتوديع الحبيب من النكاز

إذا ذكروا الوداع تذووب ورحي ... مذاب الشمع في لهب ابن غاز

أعذالي على التوديع ليلى ... فضدي أنت كالخازناز

أيا ليلى وأنت قوام روحي ... وقلبي والنواظر وارتياز

وهل جسم يطيق وداع روح ... وهل روح تدوم على المواز

أيا ليلى أحاول منك وصلاً ... لليلات الشباب إلى عزازي

فكيف وقد نهزت بك اتصالاً ... أأبطل عد وصليك انتهازي

أيا ليلى الشريفة كم ليال ... عليك سهرتها بهوى مجاز

وكم لك قد ركبت لجيج بحر ... وكم لك جئت من يندر نازي

أيا ليلى الشريفة كم قواف ... إليك زجرتها وبك اترجاز

فطووراً صاحبي في اللج حوت ... وفي البيداء صيران جوازي

فجئتك بعد ما عرقت بلحمي ... مدى البين المطلحة الكناز

ضممت إلي عطفك في التلاقي ... فبرد لي الهوى حرق النياز

أيا رباه حبي وجه ليلى ... لحبك راجياً حسن الجواز

أتيت إليك مشتملاً بذنبي اش ... تمال البرد هلهب بالطراز

وقد سوت المساعي في المساعي ... وإن حسنت ظنوني بالمفاز

أذلتني أعمال قباح ... عسى عزاً بآمال العزاز

قصدتك مستجيراً إليك لاج ... وجئتك والرجا بالخوف هاز

قيبحي فيك ليس له مباز ... وحسن رجاي ليس له مباز

إذا لجأ المسيء بجنب لاج ... عفا عنه وإن يك فيه خاز

حملت قبائحي وأتيت أسعى ... وراج مذ أتيتك لا تحاز

إذا لم تعف عني من إليه ... ألوذ ليعف عن هذي المخازي

فقد أمسى إلهي منك خوفي ... وحسن رجاي في شاوٍ لزاز

فإن عني عفوت فمنك منٌّ ... وإن عذبتني فعلى ارتيازي

فإنك محسن وأنا مسيء ... ولا يحكي المجازي بالمخازي

أيا رباه عفوك عن عبيد ... أناب وإن دعاك على وقاز

إذا ذكر الذنوب بكى عليها ... وبان بجلده أثر الكراز

وفي ظني بلطفك تعف عني ... فأصبح في حمى حرز حراز

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الزاي، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التقاضي: قضي: القَضاء: الحُكْم، وأَصله قَضايٌ لأَنه من قَضَيْت، إِلا أَنَّ الياء لما جاءت بعد الأَلف همزت؛ قال ابن بري: صوابه بعد الأَلف الزائدة طرفاً همزت، والجمع الأَقْضِيةُ، والقَضِيَّةُ مثله، والجمع القَضايا على فَعالَى وأَصل … (لسان العرب)
  • بسامع: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق … (لسان العرب)
  • توديعك: ودع: الوَدْعُ والوَدَعُ والوَدَعاتُ: مناقِيفُ صِغارٌ تُخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ تُزَيَّنُ بِهَا العَثاكِيلُ، وَهِيَ خَرَزٌ بيضٌ جُوفٌ فِي بُطُونِهَا شَقٌّ كَشَقِّ النواةِ تَتَفَاوَتُ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ، وَقِيلَ: هِيَ … (لسان العرب)
  • فصبري: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هذي ديارهم وذي أطلالها
  • هذي المنازل ها هيه
  • دعاها كيفما صنعت دعاها
  • إليك صبت أفيدتنا ولاها
  • ليتني كنت شجره
  • إليك إليك يا ربي
  • وقفت ببابك اللهم
  • الرزء أفجع لو أطلت بكائي