لَيْلُ الْعُشَّاْق

الشاعر: محمود السيد الدغيم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«لَيْلُ الْعُشَّاْق» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَضَىْ لَيْلِيْº وَأَدْرَكَنِي الصَّبَاْحُ ... وَمَا انْقَطَعَتْ عَنِ النَّزْفِ الْجِرَاْحُ

وَلاْ جَاْءتْ ـ مُعَذِّبَتِيْ ـ سُلَيْمَىْ ... وَلاْ نَجَحَتْ ـ مُتَيِّمَتِيْ ـ نَجَاْحُ

وَلاْ عَفْرَاْءُ أَعْطَتْنِيْ دَوَاْءً ... وَلاْ شَرَحَتْ فُؤَاْدِيَ اِنْشِرَاْحُ

قَضَيْتُ اللَّيْلَ فِيْ هَمٍّ وَ غَمٍّ ... وَلَمْ تَعْبَأْ ـ بِمَاْ وَعَدَتْ ـ مِلاْحُ

فَعَاْنَقْتُ الْوِسَاْدَةَ دُوْنَ جَدْوَىْ ... وَأَقْلَقَنِيْ ـ مِنَ الْكَلْبِ ـ النُّبَاْحُ

وَغَاْبَ الْبَدْرُº وَانْطَفَأَتْ نُجُوْمٌ ... وَصَاْحَ الدِّيْكُº وَارْتَفَعَ الصِّيَاْحُ

وَهَاْتَفْتُ الأَحِبَّةَ دُوْنَ جَدْوَىْ ... فَلاْ أَدْرِيْ الأَحِبَّةَ أَيْنَ رَاْحُوْا؟

وَغَاْلَبَنِي النُّعَاْسُº وَنِمْتُ لَمَّاْ ... تَنَفَّسَتِ الْمَنَاْزِلُ وَالْبِطَاْحُ

رَصَدْتُ النَّجْمَ نَجْماً بَعْدَ نَجْمٍ ... إِلَىْ أَنْ نِمْتُº وَانْبَلَجَ الصَّبَاْحُ

وَفِي الرُّؤْيَاْ أَتَاْنِيْ طَيْفُ عَفْرَاْ ... فَعَاْنَقَنِيْº وَحَاْلَفَنِي النَّجَاْحُ

وَقَاْلَ الطَّيْفُ: إِنِّيْ ذُبْتُ شَوْقاً ... وَلَكِنَّ الْعَوَاْذِلَ مَا اسْتَرَاْحُوْا

فَقُلْتُ لِطَيْفِهَاْ: إِنِّيْ عَشِيْقٌ ... مِنَ الْعُشَّاْقِ تَذْرُوْنِي الرِّيَاْحُ

رِيَاْحُ الْعِشْقِ تَذْرُوْ ذَاْ غَرَاْمٍ ... وَتَجْمَعُ شَوْقَهَ الْمَرْضَى الصِّحَاْحُ

وَقَدْ فَاْرَقْتُ عَفْرَاْ رُغْمَ أَنْفِيْ ... وَبِيْ شَوْقٌº وَقَلْبِيْ مُسْتَبَاْحُ

لَهَاْ فَنٌّº وَرَقْصٌ مُسْتَحَبٌّ ... وَغَنْجٌ لاْ يُقَاْوِمُهُ السِّلاْحُ

خَبِرْتُ فُنُوْنَهَاْ عَبْرَ اللَّيَاْلِيْ ... وَلَمْ يُكْبَحْ لَنَاْ ـ أَبَداً ـ جِمِاْحُ

فَكَمْ مِنْ لَيْلَةٍ بِتْنَاْ حَيَاْرَىْ ... وَمَسْرُوْرَيْنِº يُطْرِبُنَا الْمِزَاْحُ

فَقَاْلَ الطَّيْفُ: قَدْ خَاْنَتْكَ عَفْرَاْ ... كَمَاْ خَاْنَتْ مُتَيَّمَهَاْ الْوِقَاْحُ

وَبَدَّلَتِ الْمَحَبَّةَ بِالتَّجَنِّيْ ... وَفَاْرَقَهَا التَّبَصُّرُ وَالْفَلاْحُ

لَهَاْ فِيْ كُلِّ زَاْوِيَةٍ خَلِيْلٌ ... تُقِرُّ بِهْ الْمَلاْبِسُ وَالْوِشَاْحُ

وَغَاْبَ الطَّيْفُ ، فَاسْتَيْقَظْتُ لَمَّاْ ... عَوَىْ ـ فِيْ كُلِّ جَاْرِحَةٍ ـ جُنَاْحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الصياح: صيح: الصِّياحُ: الصوتُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: صوتُ كُلِّ شَيْءٍ إِذا اشْتَدَّ. صاحَ يَصِيحُ صَيْحة وصِياحاً وصُياحاً، بِالضَّمِّ، وصَيْحاً وصَيَحاناً، بِالتَّحْرِيكِ، وصَيَّحَ: صَوَّتَ بأَقصى طَاقَتِهِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي … (لسان العرب)
  • النباح: نبح: النَّبْحُ: صَوْتُ الْكَلْبِ؛ نَبَحَ الكلبُ وَالظَّبْيُ وَالتَّيْسُ وَالْحَيَّةُ يَنْبِحُ ويَنْبَحُ نَبْحاً ونَبِيحاً ونُباحاً، بِالضَّمِّ، ونِباحاً، بِالْكَسْرِ، ونُبُوحاً وتَنْباحاً. التَّهْذِيبُ: وَالظَّبْيُ يَنْب … (لسان العرب)
  • النزف: نزف: نَزَفْتُ مَاءَ الْبِئْرِ نَزْفاً إِذَا نزحْته كُلَّهُ، ونَزَفَت هِيَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، ونُزِفَت أَيضاً، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَزَفَ البئرَ يَنْزِفُه انَزْفاً وأَنْزَفُها بِمَع … (لسان العرب)
  • تنفست: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو … (لسان العرب)
  • شرحت: شرح: الشَّرْحُ والتَّشْريح: قَطْعُ اللَّحْمِ عَنِ الْعُضْوِ قَطْعاً، وَقِيلَ: قَطْعُ اللَّحْمِ عَلَى الْعَظْمِ قَطْعًا، والقِطْعَةُ مِنْهُ شَرْحة وشَرِيحة، وَقِيلَ: الشَّرِيحةُ القِطعةُ مِنَ اللَّحْمِ المُرَقَّقَةُ. ابْن … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • عشق ورغد
  • ديوان هَرَب ستان
  • معلقة أمير الشهداء المعاصرين صَدّام يرحمه الله
  • مُعلَّقةُ الجبهة اللاوطنية اللاتقدمية السورية
  • هاتف جلق
  • قصة حب
  • معاقيل الشهادة
  • ضِيم الكرام