لَيْلُ الْعُشَّاْق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَضَىْ لَيْلِيْº وَأَدْرَكَنِي الصَّبَاْحُوَمَا انْقَطَعَتْ عَنِ النَّزْفِ الْجِرَاْحُ
وَلاْ جَاْءتْ ـ مُعَذِّبَتِيْ ـ سُلَيْمَىْوَلاْ نَجَحَتْ ـ مُتَيِّمَتِيْ ـ نَجَاْحُ
وَلاْ عَفْرَاْءُ أَعْطَتْنِيْ دَوَاْءًوَلاْ شَرَحَتْ فُؤَاْدِيَ اِنْشِرَاْحُ
قَضَيْتُ اللَّيْلَ فِيْ هَمٍّ وَ غَمٍّوَلَمْ تَعْبَأْ ـ بِمَاْ وَعَدَتْ ـ مِلاْحُ
فَعَاْنَقْتُ الْوِسَاْدَةَ دُوْنَ جَدْوَىْوَأَقْلَقَنِيْ ـ مِنَ الْكَلْبِ ـ النُّبَاْحُ
وَغَاْبَ الْبَدْرُº وَانْطَفَأَتْ نُجُوْمٌوَصَاْحَ الدِّيْكُº وَارْتَفَعَ الصِّيَاْحُ
وَهَاْتَفْتُ الأَحِبَّةَ دُوْنَ جَدْوَىْفَلاْ أَدْرِيْ الأَحِبَّةَ أَيْنَ رَاْحُوْا؟
وَغَاْلَبَنِي النُّعَاْسُº وَنِمْتُ لَمَّاْتَنَفَّسَتِ الْمَنَاْزِلُ وَالْبِطَاْحُ
رَصَدْتُ النَّجْمَ نَجْماً بَعْدَ نَجْمٍإِلَىْ أَنْ نِمْتُº وَانْبَلَجَ الصَّبَاْحُ
وَفِي الرُّؤْيَاْ أَتَاْنِيْ طَيْفُ عَفْرَاْفَعَاْنَقَنِيْº وَحَاْلَفَنِي النَّجَاْحُ
وَقَاْلَ الطَّيْفُ: إِنِّيْ ذُبْتُ شَوْقاًوَلَكِنَّ الْعَوَاْذِلَ مَا اسْتَرَاْحُوْا
فَقُلْتُ لِطَيْفِهَاْ: إِنِّيْ عَشِيْقٌمِنَ الْعُشَّاْقِ تَذْرُوْنِي الرِّيَاْحُ
رِيَاْحُ الْعِشْقِ تَذْرُوْ ذَاْ غَرَاْمٍوَتَجْمَعُ شَوْقَهَ الْمَرْضَى الصِّحَاْحُ
وَقَدْ فَاْرَقْتُ عَفْرَاْ رُغْمَ أَنْفِيْوَبِيْ شَوْقٌº وَقَلْبِيْ مُسْتَبَاْحُ
لَهَاْ فَنٌّº وَرَقْصٌ مُسْتَحَبٌّوَغَنْجٌ لاْ يُقَاْوِمُهُ السِّلاْحُ
خَبِرْتُ فُنُوْنَهَاْ عَبْرَ اللَّيَاْلِيْوَلَمْ يُكْبَحْ لَنَاْ ـ أَبَداً ـ جِمِاْحُ
فَكَمْ مِنْ لَيْلَةٍ بِتْنَاْ حَيَاْرَىْوَمَسْرُوْرَيْنِº يُطْرِبُنَا الْمِزَاْحُ
فَقَاْلَ الطَّيْفُ: قَدْ خَاْنَتْكَ عَفْرَاْكَمَاْ خَاْنَتْ مُتَيَّمَهَاْ الْوِقَاْحُ
وَبَدَّلَتِ الْمَحَبَّةَ بِالتَّجَنِّيْوَفَاْرَقَهَا التَّبَصُّرُ وَالْفَلاْحُ
لَهَاْ فِيْ كُلِّ زَاْوِيَةٍ خَلِيْلٌتُقِرُّ بِهْ الْمَلاْبِسُ وَالْوِشَاْحُ
وَغَاْبَ الطَّيْفُ ، فَاسْتَيْقَظْتُ لَمَّاْعَوَىْ ـ فِيْ كُلِّ جَاْرِحَةٍ ـ جُنَاْحُ
عن القصيدة
«لَيْلُ الْعُشَّاْق» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.