حربُ المآذن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُدِمَتْ مَآذِنُ عِزَّةٍ º وَقِبَاْبُفَالأَرْضُ قَفْرٌ º وَالدِّيَاْرُ خَرَاْبُ
وَالْخَاْئِنُوْنَ تَوَاْطَؤُا º وَتَآمَرُوْاوَاسْتَسْلَمُوْا º حَتَّىْ بَكَى الْمِحْرَاْبُ
وَالْمُسْلِمُوْنَ مُهَدَّدَوْنَ بِأَرْضِهِمْوَ يَلُوْمُهُمْ مُتَوَاْطِئٌ كَذَّاْبُ
وَالتَّاْفِهُ الْمَنْبُوْذُ يَكْذِبُ كُلَّمَاْشُدَّتْ لأَعْدَاْءِ الْبِلاْدِ رِكَاْبُ
وَيَلُوْمُ أَبْطَاْلَ الزَّمَاْنِسَفَاْهَةً وَتَمَلُّقاً !! وَلَدُ الزِّنَا النَّصَاْبُ
وَيَقُوْدُ جَيْشاًمِنْ حُثَاْلَةِ قَوْمِهِ وَعَدُوِّهِمْ كِيْ تَرْضَخَ الأَعْرَاْبُ
وَتُعَشِّشَ الأَعْدَاْءُفِيْ أَوْطَاْنِنَاْ — ظُلْماً، وَتَنْعَبَ بُوْمَةٌ º وَغُرَاْبُ
وَالْبَبْغَاْءُ يَقُوْلُ، مَاْ قَاْلَ الْعِدَىْ:إِنَّ الدِّفَاْعَ عَنِ الْحِمَىْ: إِرْهَاْبُ !!!
أَمَّا احْتِلاْلُ الطَّاْمِعِيْنَ فَإِنَّهُ :حُرِّيَّةٌ فُتِحَتْ بِهِ الأَبْوَاْبُ
وَيُرَدِّدُ الإِعْلاْمُ بِدْعَةَ صِبْيَةٍمَرْفُوْضَةً مَهْمَاْ هَذَىْ الْكُتَّاْبُ
يَاْ وَيْلَ مَنْ كَتَبُوْا لِمَدْحِ عَدُوِّهِمْصُحُفاً تُمَوِّلُ نَشْرَهَا الأَذْنَاْبُ
لِتُشَوِّهَ التَّاْرِيْخَ º وَالْمَجْدَ الَّذِيْقَدْ صَاْنَهُ الْخُلَفَاْءُ º وَالأَصْحَاْبُ
شَنُّوا الْهُجُوْمَ عَلَىْ تُرَاْثِ مُحَمَّدٍوَتَآمَرَتْ فِيْ حَرْبِهَا الأَحْزَاْبُ
وَتَرَأَّسَ الْحَاْخَاْمُ حَشْدَ جُيُوْشِهِمْفَاسْتَسْلَمَ الْغِلْمَاْنُ º وَالْحُجَّاْبُ
وَالرَّاْقِصَاْتُ !! رَقَصْنَ فِيْ حَفَلاْتِهِمْرَقْصاً تُسَنُّ لِمِثْلِهِ الأَنْيَاْبُ
وَتَلَعْثَمَ الْخُطَبَاْءُ فِيْ تَفْسِيْرِهِمْلِهَزَاْئِمٍ حَاْرَتْ بِهَا الأَلْبَاْبُ
وَبَكَى الَّلبِيْبُ عَلَىْ حَضَاْرَةِ أُمَّةٍمَقْمُوْعَةٍ ضَاْعَتْ بِهَاْ الأَنْسَاْبُ
فَلِكُلِّ مَنْ خَاْنَ الْفَضِيْلَةِ رُتْبَةٌوَلِكُلِّ وَغْدٍ تُمْنَحُ الأَلْقَاْبُ
وَلِكُلِّ جَاْسُوْسٍيَخُوْنُ وِزَاْرَةٌ وَلِكُلِّ مَنْ بَاْعَ الْحِمَىْ نُوَّاْبُ
وَلِكُلِّ مَرْؤُوْسٍ رَئِيْسٌ تَاْفِهٌنَذْلٌ لَئِيْمٌ خَاْئِنٌ عَرَّاْبُ
عن القصيدة
«حربُ المآذن» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.