سَفَّاْحُ الزمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَغَىْفِي الْقُدْسِ سَفَّاْحُ الزَّمَاْنِ وَأَيَّدَهُ الْمُنَاْفِقُ، وَالأَنَاْنِيْ
وَقَدْ شَجَبَ الْعَدَاْوَةَ بَعْضُ قَوْمٍمِنَ الشَّعْبِ الشَّآمِيْ، وَالْيَمَاْنِيْ
وَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الإِجْرَاْمَ جَيْشٌتَفَرَّغَ لِلْمَسَاْرِحِ، وَالْغَوَاْنِيْ
كَأَنَّ جُيُوْشَنَاْ حُشِدَتْ لِرَقْصٍوَتَمْثِيْلٍ، وَفَنٍّ، وَافْتِتَاْنِ
وَقَمْعِ شُعُوْبِنَا فِيْ كُلِّ قُطْرٍكَأَنَّ الْقَمْعَ تَحْقِيْقُ الأَمَاْنِيْ
وَإِنْ نَاْدَتْ فِلَسْطِيْنُ: انْقِذُوْنِيْوَأَثَّرَ صَوْتُهَاْ بِالْفَرْقَدَاْنِ
تَخَاْذَلَتِ الْجُيُوْشُ، فَكُلُّ جَيْشٍيَصُفُّ صُفُوْفَهُ خَلْفَ الْقَناْنِيْ
وَيَسْكَرُ فِي الْمَسَاْرِحِ، وَالْمَلاْهِيْوَيَخْتَلِطُ الأَشَاْوِسُ بِالْقِيَاْنِ
وَلَكِنَّ الشُّعُوْبَ لَهَاْ هَدِيْرٌيَدُقُّ صَدَاْهُ أَبْوَاْبَ الْجِنَاْنِ
فَيُفْتَحُ لِلشَّهَاْدَةِ خَيْرُ بَاْبٍبِهِ شَرَفُ الْمَكَاْنَةِ، وَالْمَكَاْنِ
وَيَفْرَحُ مُسْلِمٌ، بَطَلٌ هُمَاْمٌنَظِيْفُ الْكَفِّ، صُدُّوْقُ الْلِسَاْنِ
وَيَدْفَعُ غَاْصِباً، وَغْدًا لَئِيْماًوَضِيْعَ الْفَرْعِ مِنْ أَصْلٍ جَبَاْنِ
لَهُ فِيْ سَاْحَةِ الأَقْصَىْ فِعَاْلٌيَشِيْبُ لِهَوْلِهَاْ رَأْسُ الزَّمَاْنِ
لَهُ مَجْدٌ، وَلِلأَعْدَاْءِ ذُلٌّبَدَاْ لِلنَّاْسِ بَعْدَ الاِمْتِحَاْنِ
وَعَاْقِبَةُ الطُّغَاْةِ: ذَهَاْبُ رِيْحٍ،وِإِذْلاْلٌ تَمَيَّزَ بِالْهَوَاْنِ
عن القصيدة
«سَفَّاْحُ الزمان» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.