قالُوْا: ابتَسِمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالُوْا: ابتَسِمْلندن: 16/11/ 2007م
شعر: د. محمود السيد الدغيمقالُوْا: ابتَسِمْ
قُلتُ: لا وَاللهِ فَالقُدْسُ الْحَبِيْبَةُ بَعْدَ عِزَّتِهَا مُهانَةْوَالْعِرَاقُ الْحُرُّ يَرْزَحُ تَحْتَ كَاْبُوْسِ الْخِيَاْنَةْ
وَالفَاْرِسُ العَرَبِيُّ فِي الأَهْوَاْزِ، قَدْ قَصُّوْا لِسَانَهْبِسُيُوْفِ نَابِتَةِ الْمَجُوْسِ الفُرْسِ، وَاحْتَزُوْا بَنَاْنَهْ
وَاسْتَبْدَلُوْا فُصْحَى الْعُرُوْبَةِ بِالرَّقاعَةِ وَالرَّطَاْنَةْثُمَّ قالُوا لِي: ابْتَسِمْ
كَيْ تُحَاْلِفَكَ الزَّعَاْمَةْ**
قُلْتُ: لاْ لاْ، فَالتَّبَسُمُ فِي زَمَاْنِ الْغَدْرِ عُنْوَاْنُ الزَّمَاْنَةْسَوْفَ يَأْتِيْنَاْ زَمَاْنٌ قَبْلَ مِيْعَاْدِ الْقِيَاْمَةْ
كَيْ يُعِيْدَ الْفَاْرِسُ الْعَرَبِيُّ لِلإِسْلامِ بِالسَّيْفِ الأَمَاْنَةْحِيْنَذَاْكَ سَأَنْتَقِمْ، وَسَأَبْتَسِمْ
بَلْ سَوْفَ أَضْحَكُ مِثْلَمَاْ يَضْحَكُ نُوْرُ الشَّمْسِ فِي الأَهْوَاْزِ وَالقُدْسِ وَفِيْ بَغْدَاْدَ فِيْ أَرْضِ الْعَرَبْفَوْقَ بَحْرٍ مِنْ سُرُوْرٍ وَطَرَبْ
بَعْدَ إِخْمَاْدِ اللَّهَبْبَلْ بَعْدَ أَنْ يُقْضَىْ عَلَىْ دَاْءِ الْجَرَبْ
يَحْيَا الْعَرَبْ يَحْيَا الْعَرَبْ يَحْيَا الْعَرَبْ**
قَالُوْا: تَعَاْلَ، فَعِنْدَ نَنْسِيْأَلْفُ كُرْسِيْ
لِلْعَمِيْلِ الأُلْعُبَاْنْلِلرَّذِيْلِ القَرْطَبَاْنْ
لِلذَّلِيْلِ وَلِلْجَبَاْنْمِلْ إِلَيْهَاْ
ثُمَّ قَبِّلْ رَاحَتَيْهَاْوَاخْفِضْ جَنَاْحَ الذُّلِّ لِلدُّوْلاْرِ فَالدُّوْلارُ حَلاّلُ الْمَشَاْكِلْ
وَاكْتُبْ بِأَهْلِكَ أَلْفَ تَقْرِيْرٍ عَن الشَّعْبِ الذَّبِيْحْفِي الْقُدْسِ فِيْ كَاْبُوْلَ فِيْ بَغْدَاْدَ فِي الشِّيْشَاْنِ حَتَّىْ تَسْتَرِيْحْ
وَتَطْمَئِنَّ بِأَنَّهُمْ قَتَلُوا الْجَرِيْحْوَلَمْ تَعُدْ فِيْ حَوْزَةِ الأَحْرَاْرِ بِالدُّنْيَاْ قَنَاْبِلْ
مِلْ إِلَيْهَاْ مِثْلَ مَنْ مَاْلَ لِمَاْلْثُمَّ قَاْلْ:
إِنَّ فِي الدُّولاْرِ يَاْ مَرْضَىْ شِفَاْءً لِلْعَلِيْلْوَدَوَاْءً لِلْبَخِيْلْ
قُلْتُ: لاْ وَاللهِ رَبِّيْلَنْ أَمِيْلَ، وَلَنْ أَخُوْنَ، وَلَنْ أَحِيْدْ
سَؤُآذِرُ الثُّوَّاْرَ حَتَّىْ يَأْخُذُوْا ثَأْرَ الشَّهِيْدْ**
موقع د. محمود السيد الدغيم: اضغط هنا
عن القصيدة
«قالُوْا: ابتَسِمْ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.