أنوار العدالة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنَفَّسَ صُبْحُ الْعَدْلِ، فَالْحَقُّ سَاْطِعُوَنَاْدَتْ بِإِنْصَاْفِ الشُّعُوْبِ الشَّرَاْئِعُ
وَعَسْعَسَ لَيْلُ الظَّاْلِمِيْنَ وَأَسْفَرَتْشُمُوْسُ حُقُوْقٍ حَبَّذَتْهَا الطَّبَاْئِعُ
وَهَرْوَلَتِ الأَشْبَاْحُ خَوْفاًº وَوَلْوَلَتْوَزَاْلَتْ عَنِ الشَّعْبِ الصَّبُوْرِ الْفَظَاْئِعُ
فَفِيْ كُلِّ حِيْنٍ فَرْحَةٌ بَعْدَ تَرْحَةٍتُؤَيِّدُهَاْ رُغْمَ الأُنُوْفِ الشَّوَاْرِعُ
وَيَرْفَعُ أَحْرَاْرُ الْبِلاْدِ شِعَاْرَهَاْوَيَفْرَحُ فِيْهَاْ صَاْنِعٌ وَمُزَاْرِعُ
وَيَضْحَكُ أُسْتَاْذٌ نَبِيْلٌ وَطَاْلِبٌوَيَبْكِيْ غَبِيٌّ جَاْهِلٌ وَمُخَاْدِعُ
وَيَنْدَمُ جَاْسُوْسٌ تَجَسَّسَ وَاعْتَدَىْعَلَى النَّاْسِ لَمَّاْ ضَلَّلَتْهُ الْمَطَاْمِعُ
فَيَاْ أَيُّهَا الْبَصَّاْصُ عَهْدُكَ قَدْ مَضَىْوَتِلْكَ دِيَاْرُ الْمُخْبِرِيْنَ بَلاْقِعُ
وَمُفْسِدُكَ الْجَلاْدُ فِي الْقَيْدِ رَاْسِفٌذَلِيْلاًº وَقَدْ سُدَّتْ عَلَيْهِ الذَّرَاْئِعُ
وَقَدْ سُدَّتِ الآفَاْقُ فِيْ وَجْهِ خَاْئِنٍوَضَاْقَتْ عَلَىْ كُلِّ اللُّصُوْصِ الْمَرَاْبِعُ
يُحَاْوِلُ أَنْ يَبْتَاْعَ حَقاًّ بِبَاْطِلٍلِيَرْبَحَ أَرْبَاْحاً، وَيَخْسَرَ بَاْئِعُ
وَتِلْكَ الأَمَاْنِيْ لَنْ تُحَقَّقَ إِنَّمَاْتُرَوِّجُ مَاْ فِيْهَاْ نُفُوْسٌ نَوَاْزِعُ
يُوَشْوِشُهَا الشَّيْطَاْنُ خُبْثاً وَخِسَّةًوَيُقْسِمُ أَنَّ السَّيْفَ لِلْخَرْقِ رَاْقِعُ
وَقَدْ قَاْلَ: إِنَّ الظُّلْمَ وَالْقَمْعَ خَاْلِدٌوَلَكِنَّ سَيْفَ اللهِ وَالشَّعْبِ قَاْطِعُ
فَلَنْ يَنْجَحَ الْجِلْوَاْزُ[1] بِالْغَدْرِ كُلَّمَاْتَمَرَّدَ ضِدَّ الظُّلْمِ شَيْخٌ وَيَاْفِعُ
وَكَاْفَحَ مَظْلُوْمٌ ضَعِيْفُ مُسَاْلِمٌوَأَجْرَمَ ثُؤْرُوْرٌ[2] خَبِيْثٌ وَقَاْمِعُ
وَظَنَّ الطُّغَاْةُ الظَّاْلِمُوْنَ خُلُوْدَهُمْإِذَاْ سَاْنَدَتْهُمْ فِي الْحُرُوْبِ الْمَدَاْفِعُ
لَعَمْرُكَ أَحْلاْمُ الطُّغَاْةِ سَخِيْفَةٌتُفَنِدُ أَوْهَاْمَ البُّغَاْةِ الْفَوَاْجِعُ
وَتُوْضِحُ أَنَّ الرَّدْعَ بِالظُّلْمِ فَاْشِلٌوَلَيْسَ لِحَقِّ اللهِ وَالشَّعْبِ رَاْدِعُ
وَأَنَّ ظَلاْمَ الظُّلْمِ وَالْقَهْرِ رَاْحِلٌرَحِيْلَ دُخَاْنٍ طَاْرَدَتْهُ الزَّعَاْزِعُ
سَيَرْحَلُ لَيْلُ الظُّلْمِ عَنْ أَرْضِ مَعْشَرٍكِرَاْمٍº وَتَتْبَعُ لِلرَّحِيْلِ تَوَاْبِعُ
وَيَغْرُبُ عَصْرُ الظُّلْمِ وَالْقَهْرِ مُرْغَماًوَيُخْلَعُ مَخْلُوْعُ الْفُؤَاْدِ الْمُخَاْلِعُ[3]
وَتُخْلَعُ أَبْوَاْبُ السُّجُوْنِ بِقُوَّةٍوَتَقْمَعُ حُرَّاْسَ السُّجُوْنِ الْمَقَاْمِعُ
وَيَهْنَأُ أَبْنَاْءُ الْبِلاْدِ بِعَيْشِهِمْوَتَلْفِظُ أَبْنَاْءَ اللُّصُوْصِ الْمَضَاْجِعُ
وَتَحْمِيْ يَدُ الرَّحْمَنِ شَعْباً مُجَاْهِداًوَتَقْرَعُ أَتْبَاْعَ الْجُنَاْةِ الْقَوَاْرِعُ
وَيُنْصَرُ مَظْلُوْمٌ، وَيُخْذَلُ ظَاْلِمٌوَيُرْزَقُ مَحْرُوْمٌ، وَيَشْبَعُ جَاْئِعُ
وَيَحْتَفِلُ الأَحْرَاْرُ فِيْ كُلِّ بُقْعَةٍوَيَجْمَعُ أَشْتَاْتَ التَّشَتُّتِ جَاْمِعُ
وَتُصْبِحُ أَعْيَاْدُ الشُّعُوْبِ سَعِيْدَةًوَتَجْمَعُ شَمْلَ الْمُؤْمِنِيْنَ الْجَوَاْمِعُ
وَتُشْرِقُ شَمْسُ الْعَدْلِ وَالْحُبِّ وَالتُّقَىْوَتُوْمِضُ فِي اللَّيْلِ الْبَهِيْمِ اللَّوَاْمِعُ
وَيَشْهَدُ خَيْرَ النَّصْرِ والْعَدْلِ شَاْهِدٌوَيَسْمَعُ أَخْبَاْرَ التَّحَرُّرِ سَاْمِعُ
عن القصيدة
«أنوار العدالة» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.