دردشة مع أبي الطيب المتنبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من عَقَّ تالدَهُ أبكاهُ حاضرُهومن عصى اللهَ فالشَّيطانُ آمرُهُ
و من يُعن ظالماً يُوطأْ بِميْسَمِهو من يبِعْ أرضَهُ زَلّتْ حوافِرُهُ
و من يناصرْ عدوًّا ضِدَّ إخوتِهِيُصبحْ فريسةَ من أمسى يُناصِرُهُ
ومنْ أرادَ بغير الله عِزَّتَهُتبوَّأَ الذلَّ واسودَّتْ مصائِرُهُ
بمنهجِ اللهِ سُدنا الأرضَ واحتكمَتْقياصرُ الظُّلم و اندكَّتْ أكاسِرُهُ
هذي مآثرُنا في الأرض قائلةًمن ينصرِ الله إنَّ اللهَ ناصِرُهُ
دانتْ لإمْرَتِنُا الدُّنيَا بِرُمَّتِهَامجداً بخير ِالورى شعَّتْ منائِرُهُ
لنا تَديْنُ (أروبَّا) في تَطَوُّرِهَاوالغربُ من ضوئِنا تُسقَى بصائرُهُ
لولا حضارتُنا في الأرضِ مانبتتْللغربِ أجنحةٌ أو طارَ طائِرُهُ
ما بالُهُ اليومَ يزهُو في تَبَخْتُرِهِبالمكرِ والكيدِ قد بانتْ سرائِرُهُ
عفوا (أبا الطَّيِّبِ) الأوضاعُ قدقُلبَتْوالدهرُ يا صاحِ قد دارتْ دوائِرُهُ
ماضي العروبةِ في أمجادِ تالدِهَايَنفي عروبَتُنَا فيما نُعاصِرُهُ
شاخت حروفُك في حصرِ الفِخارِ ولمتُحصرْ لكثرةِ ما كانتْ تُفاخِرُهُ
واليوم في عارِنَا شاخ القريض أسىًوالشِّعرُ ضاقتْ بنا ذرعاً مشاعرُهُ
لم يبق للشِّعرِ من (سيف) لأمَّتِنَايُثنِيْ عليهِ وأزرى الشِّعرَ شاعرُهُ
و لم يعُدْ في بلادِ العُرْبِ من وطنٍللعُرْبِ إلا إذا عُدَّتْ مقابرُهُ
ريعَ الحمى واستباحَ الخصمُ بيضتَهُو الكفرُ في أرضهِ عاثت عساكرُهُ
الجرحُ في أمَّةِ الإسلامِ مُتسِعٌوفي شآمِ بلادِ العُرْبِ غائرُهُ
عن القصيدة
«دردشة مع أبي الطيب المتنبي» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.