جـمـالـك مــالـه ثــانـي
الشاعر: محمد صالح محمد العبدلي · البحر: المتقارب
«جـمـالـك مــالـه ثــانـي» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جـمـالـُكِ مــالـه ثــانـي — وسـحرك مـس شـيطان
جـنـوني فـيـك مـجنونٌ — و ســري فـيك أفـشاني
ورشــد ضـلالتي أوحـى — إلــى عـقـلي بـهـجراني
أنــا يـــا أنـــت مـفـتونٌ — ولـيـس ســواك فـتاني
أنـــا يـــا أنـــت مـفـقود — لـديـك وانــت عـنـواني
ضـيـاعي فـيـك مـمـتد — إلــى عـتـباتِ فـقـداني
شـتـاتي فـيـك مـتـصلٌ — غيـابي حـاضـرٌ دانــي
أيـــا واحــاتِ أمـنـيـتي — ويـــا أزهــــار نـيـسـاني
أحبكِ فوق معنى الحـبِّ — فــي قـامـوس تـبـياني
نشرتكِ ملء (فسبكتي) — وسـمتكُ فوق حيطـاني
نـبـضتك مــلء أوردتـي — ومــلء دمــي بـشـريانـي
ومــلء الـمـلء أضـعـافا — ومـلء حسيس وجداني
نـطقتك فـي فمي لحناً — ونـظـمـاً مـــلء أوزانــــي
فـصـمتي فـيـك مـقروء — و سـري مــثـلُ إعـلانــي
غـيـومي فـيـك مـرعدةٌ — ونـَـوئـي سـيـلُ وديـانـي
أشـمك في الكرى حلمـاً — أضـمـك بـيـن أحـضاني
ألـملم فـيـك بـعـثـرتي — أبـعثـر شـمل حـرمـانـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بهجراني: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
- جنوني: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.
- داني: دَانَى يُدَانِي دَانِ مُدَانَاةً [دنو]:- ـه: قاربه؛ دانى بين الأمريْن أو بين المتخاصمين، أي قارب بينهما.- القيْدَ في الدَّابة: ضيَّقه عليها.
- شتاتي: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
- ضياعي: الضَّيَاعُ : مصـ--: الفقدانُ والإهمال؛ مات ضَيَاعاً، أي مات ولم يفتقده أحد.
- عنواني: العُنْوان : ما يدلُّكَ من ظاهر الشيء على باطنه؛ الظاهر عنوان الباطن/ عُنوانُ الكتاب أو عنوان المقالة أو عنوان الشخص، هو ما يستدل به عليه.