أزمة الأفراح في بلاد الأتراح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(عيدٌ بأيةِ حالٍ عدت يا عيد)وكل أفْقٍ عن الأفراحِ مسدودُ
حاقت بأفراحنا الأتراحُ مائجةواجتثت البيضَ من أيامنا السودُ
بلادنا لم تعد للعيد صالحةفكل أحوالها همٌّ وتنكيدُ
ماللمسرات في أيامنا وطنٌتأوي اليه ولا للعيد تعييد
أحوالنا دمعةٌ حرى ومأتمةٌكبرى ومفتقًد غالي ومفقود
وموطن. فاقد المعنى يعيث بهلــــصٌ وابناؤه نفيٌ وتشريد
جارت عليه يدُالأقدار فانفردتبه اللئام وأعرابٌ عرابيد
يلهو بآلامه خُدَّامُ سادتِهمفالحرُ معتقلٌ والعبد معبود
بلادنا لم يعد فيها لنا بلدالا الذي بسهام الموت موفود
يارَبُّ ضاقتْ بنا الدنيا بمارَحُبَتْولم يَعُدْ ملجأٌ إلاكَ مقصودُ
أدري بأن اشتدادَ العسرِ يتبعهُيسرٌ وأن غدًا بالنصر موعودُ
عن القصيدة
«أزمة الأفراح في بلاد الأتراح» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.