آن الأوان للم الشمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألَــــمْ يَئِنِ الأوانُ لِلِالْتِحاموَلَمِّ الشملِ من بعدِ انقسامِ
لقد سَعِدَ العدوُ بنا اختلافاًفأججَ بيننا نارَ الخصامِ
ليُشغِلَ بعضَنا بالبعضِ عنهفينفردَ الحمى من غيرِ حامِ
وقد بلغَ المرادَ بنا فصارَتْبلادُ العُرْبِ في يمنٍ وشامِ
له فيئًا يعيثُ بها ويلهوويوردُ اهلها حوضَ الحمامِ
فعاصمة الرشيد دمٌ ودمعٌو في مسرى الحبيب الجرحُ دامِ
وفي الشهباء للمأساةِ وجهٌتفردَ بالبشاعة في الأنامِ
وفي المأساة جلقُ أختُ صنعاوصنعا أختُ جلقَ بالتمامِ
متى يابعضَنا سنعودُ كلاًوترجع بيننا روحُ الوئامِ
فلن يرقى بغيرِ الكلِّ بعضٌولا بعض بغيرِ الكلِ سامِ
كتابُ الله وحَّدَنَا فكناملوكَ الأرضَ عاماً بعدَعامِ
ملكنا إمــــرةَ الدنيا قروناًودانــــت بالولاء والِاحْتِرامِ
ولما أن تركنا الله حكماًمُنِيْنَا بالهوانِ والِانْهِزامِ
سقَطنَا من علوِ المجد حتىغدونا سُبَّةً بين الأنام
عن القصيدة
«آن الأوان للم الشمل» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.