آن الأوان للم الشمل
الشاعر: محمد صالح محمد العبدلي · البحر: الوافر
«آن الأوان للم الشمل» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألَــــمْ يَــئِــنِ الأوانُ لِـلِالْـتِـحام — وَلَــمِّ الـشـملِ مـن بـعدِ انـقسامِ
لـقد سَـعِدَ الـعدو ُ بـنا اخـتلافاً — فــأجــجَ بـيـنـنا نـــارَ الـخـصـامِ
لـيُـشغِلَ بـعـضَنا بـالبعضِ عـنه — فـينفردَ الـحمى مـن غـيرِ حـامِ
وقــد بـلـغَ الـمـرادَ بـنا فـصارَتْ — بــلادُ الـعُـرْبِ فــي يـمـنٍ وشــامِ
لـــه فـيـئًـا يـعـيـثُ بــهـا ويـلـهو — ويـــوردُ اهـلـها حــوضَ الـحـمامِ
فـعـاصـمة الـرشـيـد دمٌ ودمـــعٌ — و في مسرى الحبيب الجرحُ دامِ
وفـــي الـشـهباء لـلـمأساةِ وجــهٌ — تــفـردَ بـالـبشاعة فــي الأنــامِ
وفـي الـمأساة جـلقُ أخـتُ صنعا — وصـنـعـا أخـــتُ جـلـقَ بـالـتمامِ
مــتـى يـابـعـضَنا سـنـعـودُ كــلاً — وتــرجــع بـيـنـنـا روحُ الــوئــامِ
فـلـن يـرقـى بـغـيرِ الـكلِّ بـعضٌ — ولا بــعـض بـغـيـرِ الــكـلِ ســـامِ
كـــتــابُ الله وحَّـــدَنَــا فــكــنـا — مــلـوكَ الأرضَ عــامـاً بـعـدَعامِ
مـلـكـنـا إمــــرةَ الـدنـيـا قــرونـاً — ودانــــت بــالــولاء والِاحْــتِـرامِ
ولــمــا أن تــركـنـا الله حــكـمـاً — مُــنِـيْـنَـا بــالــهـوانِ والِانْــهِــزامِ
سـقَـطنَا مـن عـلوِ الـمجد حـتى — غــدونــا سـُــبَّةًً بــيـن الأنـــام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخصام: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.
- الشهباء: الشَهْبَاءُ : مذ أَشْهَبُ، ذاتُ الشُّهْبَةِ، أي ذات البياض المختلط بالسّواد/ كتيبةٌ شَهباءُ، أي كثيرةُ السِّلاحِ/ غُرَّةٌ شَهْباءُ، أي فيها شَعر يخالفُ البياضَ/ سَنَةٌ شَهْباءُ، أي ذاتُ قَحطٍ وجدب/ الأرضُ الشهباءُ، هي ال …
- انقسام: الانْقِسَامُ : مصـ. ــ: قابلية التجزّؤ. ــ في علم الحياة عند الحيوان: هو انقسام الخلية الحيَّة إِلى خليتين لكلٍّ منهما نواةٌ جديدة تحتوي على عدد من الكروموسومات يساوي عدد كروموسومات الأم.
- بالبعض: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
- بعضنا: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
- تفرد: تَفرَّدَ يَتَفَرَّدُ تَفَرُّداً :ـ بالأمرِ: لم يشرك معه أحداً؛ يتفرد عن زملائه الطلاب بذاكرته الرياضية/ تفرد ببحوثه في علوم المعلومات.
- جلق: جَلَقَ: جِلَّق وجِلِّق: مَوْضِعٌ؛ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛ قَالَ الْمُتَلَمِّسُ: بجِلّق تَسْطُو بامرئٍ مَا تَلَعْثَما أَي مَا نَكَص؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ: لئنْ كَانَ للقَبْرَيْنِ قَبْرٍ بجِلّقٍ، ... وقبْرٍ بصَيْداء الَّذ …