القدس في آجامها أُسْدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في نحرهِ سهمُ رامي القدسِ مُرتَدُّمــــا دامَ للقدسِ في آجامِهَا أُسْدُ
مــــــن أَمْرَكَتْهُ لإسرائيلَ طينتُهُعبدًا فليس له في ديننا عهدُ
وما لمن باع في الأقصى أحقيةٌفــــي بيعِهَ، بيعُهُ في وجهِهِ ردُّ
يامن فتحتُم لإسرائيل أذرعكمأختًا وذاعَ لكم فـــــي وصلها وُدُّ
لن تَبْلُغَنَّ بكم شأوًا و لا لكموبها انتصارٌ و لا من حلفها زندُ
بل حكمةُ اللهِ في علياهُ قد حُسِمَتْفي كشفكم فلِرَبِّيْ الشكرُ و الحمدُ
و إذ تَـَكشَّفَ للأعيان . أمركُمو مُيّزَ الغيُّ للرائينَ و الرشدُ
بشرى بني العُرْبِ و الإسلام قاطبةًبـــــأنَّ أيامكم فـــــي الدهرِ تعتدُّ
بنا مكرتُم و مكرُ الله راصدُكمو الأمــــرُ للهِ من قبلُ و من بعدُ
وجودُكم كبوةُ التأريخِ، مدَّتُهُقصيرةٌ ،مالها فـــــي حبلِهِ مـــــدُّ
فما لكم من بني قحطان من وزَرٍولأ لأوجُهِكم مـــــــن نعِلهَا بــــــدُّ
ولا لكم من بني كنعانَ إن قرعتللصفر ساعته غير الردى سدُّ
ستسحقون ، و إسرائيلُ زائلةٌفالنصر للقدسِ من ربِّ السما وعدُ
ماضرَّ خذلانُ من فاهتْ بنصرِهموبشارة المصطفي ...، في جِدِّها الجدُ
في القدسِ للهِ أبطالٌ لأُمَّتِهمتمثَّلتْ فيهمُ دون الورى بُنْدُ
هم وحدُهم قُيِّضُوا عن كلِ أمتهمللحقِ جندًا لهم جندُ السما رفد
الله غايتهم والنصر موعدهموالعزُ في الأرضِ والتمكين والمجدُ
عن القصيدة
«القدس في آجامها أُسْدُ» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.