ساعة فخر

الشاعر: محمد صالح محمد العبدلي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«ساعة فخر» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

انا اليمانيُّ ليْ الأنســــابُ تنتسبُ ... من ليس مني نَفَتْه الأرض والعربُ

الأمسُ في ساحة الأزمانِ مُتسَدي ... مجدًا و لِيْ في غدٍ بالمجدِ مُرَتقَبُ

لـــــيَ العروبةُ أمٌّ مـــــذْ خلقتُ لها ... أبًا،.... فيا حبذا المنسوبُ و النسَبُ

وما العروبة ــ لا فخرًا ــ إذا فُحِصَتْ ... معادنُ الخلق إلا الماسُ و الذهب

اللهُ منها اصطفى للخلقِ قاطبةً ... محمدًا خيرَ من تسمو به الرُتَبُ

وأخــــصبَ اللهُ بــــالإسلامِ طينتَها ... فأزهرتْ سؤددًا ضاءت به الحِقبُ

ماغابتِ الشمسُ عن أرجاءِ دولتِها ... أو أفرغتْ وبْلَهَا في غيرِها السُحُبُ

والعُرْبُ هم شمسُ هذا الكونِ، مذ حُجِبَتْ ... بالغيم سادَ الدجى والهرجُ والصخَبُ

و ما ابنُ يَعْرُبَ إن يفخرْ بمعدنِهِ ... إلا و طينتــــُـنـــــــــا أمٌّ لـــــــــــهْ و أبُ

نحنُ اليمانونَ أهلُ البأسِ تعرفُنا ... الهيجا، متى استُنفِرَتْ أقيالُنا النُجُبُ

ونحنُ أهلُ النهى و الحلمِ نحنُ أولوا ... البيان ...،ِ أزهرَ فينا العِلمُ و الأدبُ

ونحن مَنْ دانتِ الدنيا لهُ سَلَفًٍا ... كأنما الأرضُ عــــن آثــــارِنـــــا كُتُــــبُ

ماشادَ في الأرضِ ذو الأوتادِ سُؤْدَدَهُ ... إلا على إثرنِا أو شُيّدَتْ نُصُبُ

واسْتَفْتِ عن شأنِ ذي القرنينِ (تُبَـّعِنَا) ... لسوفَ يأتيك من أنبائِنا العجَبُ

و عن حقيقةِ عادٍ تكتشفْ ( إِرَمًا) ... مــــن عــــارضٍ طمرتْ آثارَها الكُثُبُ

ياصاحِ إن تطْلُبِْ التأريخَ نسبَتَنا ... يُجِبْك َ إني لهم في الأصلِ أنتسِبُ

لم أنتحلْ شرفًا ما كنتُ موضعَه ... وماذكرت ســــوى عُشْرِ الذي يَجِبُ

وليس طبعِيْ التباهيْ بالذين مَضَوا ... حتى ولو رضعوا الجوزاءَ واحتلبوا

لكنْ دُعِيْتُ لهذا فاعتَمــــدتُ لهُ ... منَ الحقائقِ ما تجلو به الرِيَبُ

فيمَ افتخاريْ پاسلافٍ العلا نسباً ... و ليس لي في العلا نعتٌ و لا لقبُ

لو كنتُ منهم فإن كانوا همو وطئوا ... الثرى لكنت وكانت تحتي السحب

أمَّـــــا انتسابيْ بلحمٍ منهمُ ودمٍ ... فالجسمُ يوجدُ فيه ِالرأسُ والذنَب

مَنْ أمُّه الشمسُ لا تُغْنِيه ِ نسبتُه ... شيئًا إذا لم تذُبْ من ضوئهِ الحُجبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحقب: حقب: الحَقَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: الحِزامُ الَّذِي يَلِي حَقْوَ البَعِير. وَقِيلَ: هُوَ حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ فِي بَطْنِ البَعِير مِمَّا يَلِي ثِيلَه، لِئَلَّا يُؤْذِيَه التَّصْديرُ، أَو يَجْتَذِبَه التَّصْديرُ، فَي … (لسان العرب)
  • الرتب: رتب: رَتَبَ الشيءُ يَرْتُبُ رتُوباً، وتَرَتَّبَ: ثَبَتَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ. يُقَالُ: رَتَبَ رُتُوبَ الكَعْبِ أَي انْتَصَبَ انْتِصابَه؛ ورَتَّبَه تَرتِيباً: أَثْبَتَه. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: رَتَبَ رُتُوبَ ال … (لسان العرب)
  • الماس: مأس: المأْس: الَّذِي لَا يَلْتَفِتُ إِلى مَوْعِظَةِ أَحد وَلَا يَقْبَلُ قَوْلَهُ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ ماسٌ بِوَزْنِ مَالٍ أَي خَفِيفٌ طَيَّاشٌ، وَسَنَذْكُرُهُ أَيضاً فِي موس، وَقَدْ مَسَأَ ومَأَسَ بَيْنَهُمْ يَمْأَسُ مَأْس … (لسان العرب)
  • المنسوب: نسب: النَّسَبُ: نَسَبُ القَراباتِ، وَهُوَ واحدُ الأَنْسابِ. ابْنُ سِيدَهْ: النِّسْبةُ والنُّسْبَةُ والنَّسَبُ: القَرابةُ؛ وَقِيلَ: هُوَ فِي الْآبَاءِ خاصَّةً؛ وَقِيلَ: النِّسْبَةُ مصدرُ الانْتِسابِ؛ والنُّسْبَةُ: الاسمُ. … (لسان العرب)
  • اليماني: مني: المَنى، بالياءِ: القَدَر؛ قَالَ الشَّاعِرُ: دَرَيْتُ وَلَا أَدْري مَنَى الحَدَثانِ مَنَاهُ اللَّهُ يَمْنِيه: قدَّره. وَيُقَالُ: مَنى اللهُ لَكَ مَا يسُرُّك أَي قَدَّر اللَّهُ لَكَ مَا يَسُرُّك؛ وَقَوْلُ صَخْرِ الْغَ … (لسان العرب)
  • بالمجد: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ … (لسان العرب)
  • دولتها: دَوَلَ: الدَّوْلةُ والدُّولةُ: العُقْبة فِي الْمَالِ والحَرْب سَواء، وَقِيلَ: الدُّولةُ، بِالضَّمِّ، فِي المال، والدَّوْلةُ، بالفتح، في الْحَرْبِ، وَقِيلَ: هُمَا سَوَاءٌ فِيهِمَا، يُضَمَّانِ وَيُفْتَحَانِ، وَقِيلَ: بِالض … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • جنازة أيلول
  • امثل الخيارات
  • لغة الضاد
  • أين المفر
  • اختلالات الثوابت في معادلة البقاء
  • هل عافت الأحقاد شرا
  • لصوص في منعطف التأريخ
  • إرسالة إلى دماج