ساعة فخر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انا اليمانيُّ ليْ الأنســــابُ تنتسبُمن ليس مني نَفَتْه الأرض والعربُ
الأمسُ في ساحة الأزمانِ مُتسَديمجدًا و لِيْ في غدٍ بالمجدِ مُرَتقَبُ
لـــــيَ العروبةُ أمٌّ مـــــذْ خلقتُ لهاأبًا،.... فيا حبذا المنسوبُ و النسَبُ
وما العروبة ــ لا فخرًا ــ إذا فُحِصَتْمعادنُ الخلق إلا الماسُ و الذهب
اللهُ منها اصطفى للخلقِ قاطبةًمحمدًا خيرَ من تسمو به الرُتَبُ
وأخــــصبَ اللهُ بــــالإسلامِ طينتَهافأزهرتْ سؤددًا ضاءت به الحِقبُ
ماغابتِ الشمسُ عن أرجاءِ دولتِهاأو أفرغتْ وبْلَهَا في غيرِها السُحُبُ
والعُرْبُ هم شمسُ هذا الكونِ، مذ حُجِبَتْبالغيم سادَ الدجى والهرجُ والصخَبُ
و ما ابنُ يَعْرُبَ إن يفخرْ بمعدنِهِإلا و طينتــــُـنـــــــــا أمٌّ لـــــــــــهْ و أبُ
نحنُ اليمانونَ أهلُ البأسِ تعرفُناالهيجا، متى استُنفِرَتْ أقيالُنا النُجُبُ
ونحنُ أهلُ النهى و الحلمِ نحنُ أولواالبيان ...،ِ أزهرَ فينا العِلمُ و الأدبُ
ونحن مَنْ دانتِ الدنيا لهُ سَلَفًاكأنما الأرضُ عــــن آثــــارِنـــــا كُتُــــبُ
ماشادَ في الأرضِ ذو الأوتادِ سُؤْدَدَهُإلا على إثرنِا أو شُيّدَتْ نُصُبُ
واسْتَفْتِ عن شأنِ ذي القرنينِ (تُبَـّعِنَا)لسوفَ يأتيك من أنبائِنا العجَبُ
و عن حقيقةِ عادٍ تكتشفْ ( إِرَمًا)مــــن عــــارضٍ طمرتْ آثارَها الكُثُبُ
ياصاحِ إن تطْلُبِ التأريخَ نسبَتَنايُجِبْكَ إني لهم في الأصلِ أنتسِبُ
لم أنتحلْ شرفًا ما كنتُ موضعَهوماذكرت ســــوى عُشْرِ الذي يَجِبُ
وليس طبعِيْ التباهيْ بالذين مَضَواحتى ولو رضعوا الجوزاءَ واحتلبوا
لكنْ دُعِيْتُ لهذا فاعتَمــــدتُ لهُمنَ الحقائقِ ما تجلو به الرِيَبُ
فيمَ افتخاريْ پاسلافٍ العلا نسباًو ليس لي في العلا نعتٌ و لا لقبُ
لو كنتُ منهم فإن كانوا همو وطئواالثرى لكنت وكانت تحتي السحب
أمَّـــــا انتسابيْ بلحمٍ منهمُ ودمٍفالجسمُ يوجدُ فيه ِالرأسُ والذنَب
مَنْ أمُّه الشمسُ لا تُغْنِيهِ نسبتُهشيئًا إذا لم تذُبْ من ضوئهِ الحُجبُ
عن القصيدة
«ساعة فخر» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.