في وصف نبينا صلى الله عليه وسلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صُغْ في نبيِّكَ زهرَ الحرفِ الحاناوكن له في قوافي الشعرِ (حسانا)
صلى عليه إله الخلق ماطلعتشمس النهار وما نجم السما بانا
ياسيدي أنت من يسمو به كَلِمِيفخراً ويزهرُ حرفي فيه أغصانا
أنت الذي انت فوق الوصف منزلةوفــــوق مــــا تسهب الكُتَّابُ تبيانا
أنت الفضاء جمالا شدَ منظرهعصفورَ شعري فأمسى فيه هيمانا
نجومه تأسر الألبابَ لؤلؤهامرآى ويغرقُ فيها الفكرُ حيرانا
مــــاذا سيذكر شعري من لآلئهاوحصرها يُعجزُ الأرقامَ حسبانا
مهما تفجر ينبوع البيان علىحرفي وفاض على الإلهام طوفانا
لأنــــت أعظم أن تحصى مناقبهشعرا وفوق مجال الشعر إمكانا
لم يَعْدُ قدرَكَ فوق الأرضِ من أحدٍولا السماءُ سوى الرحمان ميزانا
ماذا سيضفي مديح المادحين لمنبمدحه فاهتِ الآيـــــاتُ قرآنا
عظيم خلقكَ إجمالا به نطقتشهادة الله فــــي التنزيل تبيانا
كل العظائم من أخلاقك انتهَلَتْمعينَها وارتــــوت جــــذرًا وأغصانا
سمَّاكَ (أحمدَ) ربُ العرشِ تسميةًتجسدت لحميدِ الخلقِ عنوانا
اسرى بك اللهُ للأقصى بقدرتِهِليلًا وإســـــراؤُهُ روحًـــــا و جسمانا
ثم ارتقيتَ عُروجًا للسماء علىالبُراقِ في رحلةٍ أعظِمْ بها شانا
وصلت فيها مدًى لم يُعطَ من أحدٍعـــــلــــى تـــــجــــاوزه إلاكَ سلطانا
و اصلت وحدَكَ مشوار الصعودِ إلىمسافةٍ قدرُها في علمِ مولانا
من سدرة المنتهى اصبحتَ مقتربابقابِ قوسين أو مــــا دونه كانا
أعظم به شرفًا لم يُعطَهَ أحدٌأنسًا ولا ملَكًا من قبلُ أو جانا
راجعتَ ربَك في فرضِ الصلاة إلىخمسٍ بخمسينَ في المقدار ميزانا
فأنت أعظم رُسْــــلِ الله منزلةًوأنــــــت أكـــــرم خلق الله إنسانا
بعثت للخلق والدنيا بأكملهاغــــاب ونــــابٌ وفوضى شرها رانا
مبشرا ونذيرا فارتقى وسمابك الوجود وعز الحق سلطانا
حررتَ رق بني الإنسان فانطلقترسالة الحق ترسى العدل اركانا
عن القصيدة
«في وصف نبينا صلى الله عليه وسلم» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.