دع الدنيا وفكر في معادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعِ الدُّنيا وفكر في معادِتُقىَ الرحمنِ فيه خيرُ زادِ
فمن تشغُلْه عن أُخراه دنيًافسلعتُه إلى سوقِ الكسادِ
فما للمرء فيها من بقاءوكــــل متاعها طيُ النفادِ
مضى رمضانُ إلا خيرُ عشرٍبها دَرَكُ الفلاح لذي اجتهادِ
وفيها ليلةٌ من ألف شهرٍلدى الرحمنِ خيرٌ في المزادِ
فَشَمِّرْ واتــــركِ الدنيا وراءًإلـــــى ربٍّ رحيمٍ بالعبادِ
فباغي الفوزِ والغفرانِ لَمَّايَفُتْهُ الوقتُ عن نيلِ المرادِ
فجُدْ بالعفوِ ياذا العفوِ مَنًّافعفوُك و الرضى أقصى مرادي
ويا رباهُ لا تجعل هموميبفانية البقاء ولا اعتدادي
أعذني من هوى نفسي اتباعاًفمُنْقَادُ الهوى أشقى انقيادي
ومِنْ (ياليتني قَدَّمْتُ.. )والطفبضعفي واهدني درب الرشاد
لِمَا يُرضيك وفقني إلهيوكن لي خير معوانٍ وهادي
وجنبني الحرام و ما يؤديإليه ونجني كيد الأعادي
وحبِّبْ لي تقاك وكلَّ فعلٍإليك يقودني وارحم معادي
ووسع في عطائك لي إلهيوأسعدني وحقق لي مرادي
إلهي انصر عبادَك في شآمٍوفي يمنٍ وفي شتى بلادي
عن القصيدة
«دع الدنيا وفكر في معادِ» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.