(... إذ هما في الغار...)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصدِيْقُ الصِّدِّيْقُ (للمُختارِ)خصمُهُ خصمُ (أحمدٍ) والباري
لا أرى مُسلمًا جهولًا لمعنى( ثانيَ اثنينِ إذ هما في الغارِ)
خصمُ من في معِيّةِ الله منهاليس إلا على شفيرٍ هارِ
فسلامٌ عليك ياخيرَ صحبِ الـمصطفى في الأولى وعقبى الدار
من يجاريك يا(أبا بكرٍ الصدِّيقُ) قدراً ورفعة من يباري ؟
من يدانِيْكَ بين أصحابِ خيرِ الــمرسلينَ فــــي رفعةِ المقدار ؟
أوَّلُ المؤمنينَ بالله فـــــــي الـأرض الملبِّينَ دعــــوةَ المختارِ
صدّقَ المصطفى بماجاء في الغيــــب و لجَّ الباقون في استكبارِ
كادَ من أجلِ دينه الحقّ أن يهــــلــــك ضرباً على يدِ الكفارِ
لم يزدهُ في الله غيرَ صمودٍو ثباتٍ على الهدى واصطبارِ
وطَّد الإسلامَ و أرساهُ نهجاًبعد موتِ الرسول في الأمصارِ
قاتلَ المرتدِّين حتى أفاؤواللهدى بعد نكسةٍ و انكسارِ
عن القصيدة
«(... إذ هما في الغار...)» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.