عروبة الحاضر مجاراة لأبي تمام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أخذلَ الحقَّ سيفاً من يدِ العرَبِوالعُرْبُ أقصرُ قاماتٍ من الرُّكَبِ !
عروبةُ السَّيفِ في أغمادهِ صدِئَتْو شاخَ معتصمٌ في نخوةِ الكتبِ
لا الحقُّ عاد لأهليهِ و لا نضجتْلردِّه غَضْبةٌ بًالجحفلِ اللَّجِبِ
ولا لنا رجعتْ قدسٌ بل التحقتْبها البقيَّةُ من صنعا إلى حلبِ !!
شاب الوجود بنا خِزيا و مسكنةًو حقد شانئنا بالشَّرِّ لم يَشِبِ
ما لاح للفجر في آفاقنا فلقٌإلا اضمحلَّ بليلٍ غاسقٍ وَقِبِ
أيامُنَا دمعةٌ حرَّى و مأتمةٌلم نصْحُ من نكبةٍ إلا لمنتكبِ
بلادنا لم يعد فيها لنا وطنحياتنا مرتسى الأحزانِ و الكُرَبِ
عروبة اليوم لو كُنَّا لها عَرَباأنحنُ في أرضها كالرَّمل والحطبِ؟
عروبة اليوم لم تثبتْ عروبتُهَافينا بشيءٍ سوى الأسماءِ واللقبِ
عروبة اليومِ لو صحَّتْ عروبتهالم يُخْلقِ الرأس فيها موضع الذنبِ
عن القصيدة
«عروبة الحاضر مجاراة لأبي تمام» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.