تاعبٌ من أحب (مشطور بحر الخبب)

الشاعر: محمد صالح محمد العبدلي · البحر: المجتث

«تاعبٌ من أحب (مشطور بحر الخبب)» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تاعبٌ من أحـبُ — لا مُحِـبُّ التـعـبْ

فالهــوى لم يكن — ذنبـه المرتكــــب

فهـو في عشقـــه — ما عليــه عتـــبْ

لـــو لــه حيـــــلة — حاله مـا اضطـرب

مــــا بمـقـــدوره — أنَّه لـــم يُصـــب

إنمــــــــا قلبــــــه — أمـــــرهُ قد غلــب

عــقَّـــه جانـبــــا — و نبــــاهُ اللبــــب

فهْو لـم يقـتـرف — وزر ما يُسـتـَتـَـب

لو لــه خيـــــرةٌ — ما ارتضى بالغلبْ

اعــذروا دمـعـــه — إن همى و انسكب

فهـو فـي ضعفِــــه — صـــادقٌ ما كـذب

ليس في أمــــــره — ما يثير العجـبْ

ذو الهـوى قلبـــه — قشةٌ في. مَهَـبْ

إن يخــض حربـــه — سيـفُـه من خـشب

عقلـه عقـلُ طـــــفـ — ـــل به يُلْتَـعَبْ

*** — يال مَن عشقـه

شفَّني و استـلـبْ — لــم يــدع للـكــرى

طيفـه لـي سـبــب — أغـيـــــدٌ أملـــدٌ

قدُّهُ كـــالقصـــبْ — بيــن خديــه والــ

ــوردِ قا ني النسـبْ — شَعــرُه مـثــلــــمـا

غـاسقِ قـد وقَــبْ — حسنه في الــورى

غيـــرُه لــم يُهَــبْ — إنــــــه آيـــــــــة

في بـلاد. الـعــربْ — سيفه في الهوى

ضاربٌ إن ضربْ — سـحــــــره آخـــــذ

للنهــى. و اللبَـــبْ — مُبتَلــى عشـقـــه

فقــده مُحتـســـب — آه يــــا فـــاتِـنــــــي

أيــنَ مــنك الهــرب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اضطرب: اضْطَرَبَ يَضْطَرِبُ اضْطِرَاباً [ ضرب]. تحرّك من غير انتظام؛ اضطرب في مشيته لِمَا كان يعاني من التعب،- البحر: هاج؛ هبّت العاصفة فاضطربت مياهُ البحر.- الموج: ضرب بعضه بعضاً ، اضطربت الأمواج بفعل الرياح.- الأمرُ: اختلّ؛ ا …
  • اللبب: لبب: لُبُّ كلِّ شيءٍ، ولُبابُه: خالِصُه وخِيارُه، وَقَدْ غَلَبَ اللُّبُّ عَلَى مَا يُؤْكَلُ داخلُه، ويُرْمى خارجُه مِنَ الثَّمر. ولُبُّ الجَوْز واللَّوز، وَنَحْوُهُمَا: مَا فِي جَوْفه، والجمعُ اللُّبُوبُ؛ تَقُولُ مِنْهُ: …
  • المرتكب: [ر ك ب]. (مفعول مِن اِرْتَكَبَ). "اِقْتَرَفَ مُرْتَكَباً" : ذَنْباً، مُقْتَرَفاً.
  • بمقدوره: المَقْدُورُ : مفعـ.-: الأمرُ المحتوم وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَراً مَقْدُوراً.-: الطّاقَةُ والاستطاعةُ؛ ليس بمقدوري أن أفعل كذا.
  • ذنبه: الذَّنَبَةُ : ذُنَابة الوادي، أي موضع إنتهاء مسيله.
  • عشقه: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …

قصائد ذات صلة

  • مَجْمَعُ البحرين
  • تنقيب عن معدن الكرامة في صحراء الضمير
  • القدس بوابة العبور إلى المجد
  • وطني المغتصب
  • أحلى الهوى
  • أنت الهوى*
  • الطموا خدكم
  • هواكِ وشعري