هجاء (لصوص النصوص) مع اعتذاري من القارئ

الشاعر: محمد صالح محمد العبدلي · البحر: الكامل

«هجاء (لصوص النصوص) مع اعتذاري من القارئ» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـــل لـلـذي فـاهـت شـفَـاهُ بـأحـرفي — الــحرفُ لـيـس بـعـملةٍ فــي مـصـرفِ

ذو النصِّ في المنصوصِ أوضحُ صورةً — إذ ربــمــا فــــي غــيـرهِ لـــم يــعـرفِ

مــــا أنــــتَ أهـــلٌ أن تــفـوهَ بـجـمـلةٍ — لـفـظًـا صـحـيحَ الـنـطقِ غـيـرَمحرَّفِ

أخــزيـتَ نـفـسَـك بـادعـائِـك مِـلْـكَـةً — لـسـواكَ يــالَ الأرعــنِ الـمُتَـصَـلِّـفِ

قُـبِّـحْـتَ مـــن لِـــصٍّ جـريـمـةٔ فـعـلِه — هِــيّ الـشهودُ عـليه كـيف سـيختفي

لـــم تـنـتـحلْ نـصًّـا لـغـيرِك نـسـجُه — إلا وحَـــــجَّ بــألــفِ ألــــفِ ِمــطَــوِّفِ

قــد يُـسرَقُ الـطفلُ الـوليدُ ويـنتميْ — لــسـوى ذويـــه وســـرُّهُ لـــم يُـكـشَفِ

أمـا الـنصوصُ فـمنذُ لـحظةِ وضـعِهَا — تــمـضـي بــأَلْـفَـي قــــارئٍ ومُــثـقـفِ

ويـنـالُـهـا مــــن كــــلِ فــــجٍّ بـصـمـةٌ — مــن نــاقــدٍ أو شــاعـــــرٍ و مُــؤلِّـــــفِ

لـم ألـقَ أنـشفَ مـاءَ وجـهٍ فـي الورى — مـــن شـخـصِـكِ الـمـستحقَرِالمتخلِفِ

لـــو أن نـعـلـي مـــسَّ وجـهَـكَ خِـلْـتُهُ — يــحـتـاجُ لـلـتـطـهيرِ ألـــفَ مُـنـظِّـفِ

أدري بـــأنــك واقـــــعٌ فـــــي حــالــةٍ — نــفـسـيَّـةٍ مــرَضِـيَّـةٍ لــــم تــشـتــفِ

المــالُ فـي وقْــتِ الـمجـاعــةِ سـرقُـهُ — تـجــريــمُ فــاعـلِـه عـلـيــهِ يَـنـتَـفِــي

لـكـنَّ ســرْقَ الـفــكــر ِ جــرمٌ فــعــلُــهُ — فـي خـانـة ِ التـبـريـرِ غـيـرُ مُــصـَنّــفِ

لـو أنـنـي قــاضٍ قــطـعــتُ لــســانَــه — و فـقــأتُ عـيـْـنَـيْـــهِ و لـــم أتـلَــطَّــــفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشهود: [ش هـ د]. (مصدر شَهِدَ). "كَانَ شُهُودُهُ مُطَابِقاً للحَقِيقَةِ" : مُعَايَنَتُهُ أَوْ مَا أَدَّاهُ مِنْ شَهَادَةٍ.
  • المنصوص: المَنْصُوصُ : مفعـ.- عَلَيْهِ: المُعَيَّنُ المُبَيَّنُ؛ اعتمدتُ في مطلبي على البَنْدِ المنصوص عَلَيْه في القانون.
  • النطق: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ …
  • تفوه: تَفَوَّه يتفوَّهُ تَفوُّهاً :ـ بكذا. نطق به؛ لا تتفوّه بالفحش.- المكان: دخل في فوَّهته، أي أوَّله؛ تفَوَّه المغارة.

قصائد ذات صلة

  • مَجْمَعُ البحرين
  • تنقيب عن معدن الكرامة في صحراء الضمير
  • القدس بوابة العبور إلى المجد
  • وطني المغتصب
  • أحلى الهوى
  • أنت الهوى*
  • الطموا خدكم
  • هواكِ وشعري