ونُـصـحٍ لـسـوءٍ طــوى مـأرَبًـا
الشاعر: محمد صالح محمد العبدلي · البحر: المتقارب
«ونُـصـحٍ لـسـوءٍ طــوى مـأرَبًـا» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ونُـصـحٍ لـسـوءٍ طــوى مـأرَبًـا — يـجـيـئُكَ مـــن فـاسـقٍ بـنـبَا
هو المشربُ العذبُ دُسَّت بهِ — زُعـافُ الـسمومِ لـكي تُشرَبَا
فــلا تـأخُـذَنَّ بــه واكـتشفْ — حـقـيـقتَه واحـــذَرِ الـغـضبَا
فـــنِــعــمَ الــتـرَيُّثُ عــاقـبـةً — وبـئـــس الــتـسـرُعُ مُـنْـقَـلَـبَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التريث: تَرَيَّثَ يَتَرَيَّثَ تَرَيُّثاً : أبطأ وتمهّل؛ تَرَيَّثْ في جوابك فإن العجلة تورث الندامة.
- التسرع: تَسَرَّعَ يَتَسَرَّعُ تَسَرُّعاً : تَعَجَّل؛ قد يورث التسرُّعُ الندامة/ يَتَسَرَّع في اتّخاذ الموقف المناسب.
- السموم: السَّمُومُ : الحرُّ الشّديد النّافِذُ في المسامّ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ.-: ريحٌ محلِّيةٌ ساخِنَةٌ جافْة تُثيرُ العَجَاجَ تهبّ في بعض البلدان في أوقاتٍ معيَّنة من السَّنة ومن …
- المشرب: المَشْرَبُ : الموضع الذي يُشْرَبُ مِنه قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ.-: المشْروبُ نفسه.- الرَّجُلِ: مَيْلُه واتجاهه؛ هُمْ قومٌ اختلفتْ مشاربُهم ج مَشَارِبُ.
- بنبا: نبأ: النَّبَأُ: الْخَبَرُ، وَالْجَمْعُ أَنْبَاءٌ، وإنَّ لِفُلَانٍ نَبَأً أَي خَبَرًا. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ. قِيلَ عَنِ الْقُرْآنِ، وَقِيلَ عَنِ البَعْث، وَقِيلَ عَنْ أَم …