العراق الحر
الشاعر: محمد صالح محمد العبدلي · البحر: البسيط
«العراق الحر» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هو العراقُ و هل مثلُ العِراقِ إبا ؟ ... إذا أبى فاعلموا أن الزمانَ أبى
كرامة الحر في أهليه إن غضبت ... تجتثُّ من أيقظوا في دمِّها الغضبا
كرامة الحر في إيمانه رسخت ... جذراً وفي وعيه فرعا نما وربا
الله كرمها والشرع قدسها ... والموت فيها جهادٌ فرضه وجبا
هو العراق متى شاءت إرادته ... لا شيء يوقفها عن مأرب طلبا
شعبٌ عصيٌّ سليلُ البأس، نقمتُه ... مَن أزفروا غيظَها صاروا لها حطبا
هو العراق فلاتخدعْك هجعته ... إن يكبُ ينهض و إن ينهض ترَ العجبا
لم يخلقِ اللُه للإحناءِ قامتَه ... لغيره قطُّ أو عنها الشموخُ نَبا
هو العراقُ ومَن يهزأْ برغبتِه ... تخذلْهُ حيلتُه من بطشِه هرَبا
للصبرِ حدٌّ وإن ضاق الإطارُ به ... صار الجنونُ له أمًّا وصار أبَا
فليُحذَرِ الشعبُ إنَّ الشعبَ قلبَتُهُ ... ساءتْ على مُبخِسِيهِ الحقَّ مُنقَلَبَا
وللدماءِ فــــمٌ تُعْيِيْ فصاحتُهُ ... ثغرَ المدافعِ في إسكاتها خُطَبَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الشموخ: شمخ: شَمَخَ الجَبَلُ يَشْمَخُ شُموخاً: عَلَا وَارْتَفَعَ. وَالْجِبَالُ الشَّوامخُ: الشَّوَاهِقُ. وَجَبَلٌ شامخٌ وشَمَّاخٌ: طَوِيلٌ فِي السَّمَاءِ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمُتَكَبِّرِ: شَامِخٌ. وَالشَّامِخُ: الرَّافِعُ أَنفه ع … (لسان العرب)
- جهاد: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة … (لسان العرب)