مآلاتُ اللاءات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
... لاحفرتُم في حائطِ الليلِ ثُقْبَالا نزعتُم عنْ صدرِ (يونسَ) كَربَا !
لا بذرتُم في طينةِ الخوفِ أمناً !لا زرعتم صحراءَ ماربَ (دُبَّى) ! *
لا بحثْتُم عن (يوسفٍ)، لاجلبتُمللغَلابى الجياعِ قمحاً وحَبَّا !
لا نجتْ عِيرُكم مِنَ السلبِ أو عادتْ بَكَاراتُكُمْ كَمَا كُنَّ عُزْبَا
لا ردمتُم من سدِّ (يأجوجَ) صدعاًلا صنعتُم مِنَ التباعُدِ قُربا!
لا مَهَدتُّمْ بالحرفِ للوعيِ درباًلا سكبتُمْ في فجوةِ الحقدِ حُبَّا
لا رستْ قهقراتُكم عندَ حدٍّأو قطعتُم للبؤسِ و الضيقِ دربا!
أفبعد اللاءاتِ هذي سيأتيعامُكم للعطاءِ خِصْباً و دأبا؟
مالذي جدَّ كي تقولوا عسى أنلا تسيرَ الأمورُ عَرْجاءَ حَدْبَا ؟
صلعةُ الرأس لم تزلْ دونَ شَعرٍلم تزل ناقةُ القبيلةِ جربا
صرخةُ الموتِ جوعُها في تَنَامٍتأكلُ النقدَ و المَتاجرَ شُربا
تمنحون الأضواءَ للهدمِ خُضراًو تقــــولون إنَّ للبيتِ ربَّـــــا!
ما الذي سوف يستَجِدُّ سوى ماهو أدهى غمّاً و أعظمُ خَطْبا ؟
كلُّ شيءٍ للشؤمِ ثغرٌ فصيحٌليسَ يخفى على عقولِ الأَلِبَّا
بالبلايا. ، اللاءاتُ تلكُم حُبَالىلمجيءِ العامِ الجديدِ و عُقبى
و الــــذي لا يزالُ يمشي سويّاًسوف يمشي فيما سيأتي مُكِبَّا
أيُّ خيرٍ من عامِكم يُتَوَخَّى.وهْوَ مِن سابقيه رحْماً وقُربى !
إن تقولوا عسى و لم تملِكوا أسْـبابَها كنتم كالنُّعامِ و أَغبى
إزرعــــوا و أْمَلُوا الحصادَ ، و إلَّافالْحَسُوا الجَوَّ و اشربوا البَحرَ عَبَّا
أيُّها العُرْبُ أمرُكم في تردٍحالُكم في الحضيضِ ينكَبُّ كبَّا
لا تظنوا أن يَرفعَ الظلمُ عنكمسيفَه أو أمورُكم تُسْتَتَبَّا
لا تظنوا أن يقرعَ الفجرُ أفْـْقاًنحوكم والظلامُ يُعبَدُ ربَّا
لن يرى العدلَ دربَه في بلادٍتَذبحُ الحقَ للطواغيتِ قُربى
عامُكم يا أشقى الخلائق غَمٌّيسبحُ العُرْبُ فيه فرداً وشَعبَا
أنتم المجرمون فيما دهاكملا تلوموا الأقدارَ إذ هِيَ غضبى
عن القصيدة
«مآلاتُ اللاءات» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.