رنين الحروف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كفى بالصمتِ عن نطقٍ جوابَاإذا استغباك ذو جهلٍ و عابَا
فإنك إن رددت رفَعْتَ منْهُوذابَ الفرقُ بينكما اقترابا
فكم صمتٍ بصاحبِهِ تسامىو كــــم قــــولٍ لقائِلهِ أعابَا
فما كالصمتِ حلماً عن سفيهٍيُرَى في الناسِ صاحبَه مُهَابَا
و ما حطَّ السكوتُ الليثَ قدراو لا بالنبح زاد لكلبُ نابَا
و لا تقطعْ بأمرٍ في قرارٍو علمُك عنه لم يُكمَل ْنِصابا
وما غيمٌ همى في ذاتِ جدبٍكغيمٍ آثر البحرَ انسكابا
فعارض تلك أحيا ذات ميتوتلك جداؤها في الملح ذابا
مكانتُكَ الصحيحةُ أنتَ أدرىبها في الناسِ فالزمْها انتسابا
فلو لزم التُّرابَ التِّبرُ سُكْنىلظلَّ مُصنَّفًا فيها ترابَا
و عنكَ الناسُ ليسوا منكَ أدرىفلا يغرُرْك من أثنا و حاب
بنفسِكَ قبلَ غيرِك ثقْ وُثُوقاو كن ذئباً إذا خِفتَ الذئابا
وحدِّدْ مُبتغاك وجِدْ إليهِوسائِلَهُ الكفيًلةَ والإهابا
و من ظنَّ النجاحَ وحيدَ دربٍفقد جهل المداخل والشِّعَابا
ستكفرُ بي الحداثةُ من حروفيو يُشهِرُ أهلُها ضديْ الحرابا
و أُنْعَتُ بالجمودِ على قيودٍرأوا في تركِها فتْحاً مُهَابَا
و ما رَوضي بلا زهرٍ و لكنْجمالُ الوردِ لا يُغْري الذُّبَابَا
ولن أبدي لقولهمُ اعتباراولا أنا حاسبٌ لهمُو حسابا
فمن ثاروا على الشعرِ المقفىورامــــوا غيرَهُ للمجدِ بابَا
سأنفثُ في حداثتِهم بصاقيوأحسِبُهم على نعلي ترابا
وفكرٌ لم يُلِ العقلَ احتراماًو يُضمِرْ في سريرتِهِ الخرابَا
فإنيْ لن أكونَ بهِ حَفِيّاًولن أرضى مسيرَتَه اصطحابا
و بئس القومُ في دربٍ مسارًاإذا ماكان حاديهم غرابا
عن القصيدة
«رنين الحروف» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.