الموت القادم من الصين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَحَاهُ اللهُ مِــــنْ غازٍ خفيٍّتسَلَّحَ بالسُّعالِ و بالزُّكامِ
تبَوَّأَ من رِئا الإنسانِ سُكنَىو راقَ لَه بها طِيبُ المَقامِ
فأَفْسَدَ في.مَنَاكِبها احْتِلالاو لوَّثَهَا بِفَاتِكَةِ السِّقَامِ
دَخِيلٌ ليسَ يُدْرَى عنْهُ إلَّاخلالَ مَراحِلِ الطَّورِ الخِتَامِي
كلِصٍّ لا يُحَسُ بهِ وُلُوجاًو يُعْرَفُ بعدَ تحقِيقِ المَرَامِ
ضحِيَّتُهُ قُبَيْلَ الكَشفِ عَنْهُتُــــوَزِّعُ نَسلَهُ بينَ الزِّحامِ
كمِثْلِ الكَهْرُبَا، (و السِّلكُ) فيْهِمُصافخةُ الأَيادِي بالسَّلَامِ
تسلَّقَ سورَ أرضِ الصينِ غَزْوًالباقِي الأرضِ بالموتِ الزُّؤامِ
شديدُ الفَتْكِ ذو رُعبٍ شديدٍيفوقُ بِهَولِهِ مَدَّ (تْسُنَامِي)
تُرَى .. !! ، يأْجُوجُ أَوْفَدَهُ رَسُوْلًا ؟لتَدْشِينِ الفَنَا بَبنَ الأنامِ
يُقالُ : لَه أخٌ (هنْتَا) يُسَمَّىفلا عاشَتْ لنا تلكَ الأسَامِي
سَلِيْلُ الفأر ِيُرْعِبُ ألفَ جيشٍبه شبَقٌ لعشقِ الشَّرِّ ظامِ
فكيفَ إذا الْتَقَى الأَخَوَانِ فِيْكُمْولُمَّ الشَّمْلُ مِنْ بَعدِ انْقِسَامِ
أهَذَا العَامُ عامٌ (فَيْرَسِيٌّ)و ما مِنْ فارسٍ للأرضِ حامِ؟
أذَلَّ (الفُرسَ) مِنجَلُهُ حَصَاداًو في (الطُّلْيَانِ)يأكلُ بِالْتِهَامِ
و كُلُّ الأرضِ في هَوْلٍ شَديدٍو موجُ الرُّعبِ في طَورِ التَّنَامِي
أَ(أَمْرِيْكَا) الَّتِيْ قَلَبَتْ قِوَاهَانظامَ الكَونِ غَابِيَّ النِّظَامِ !
تَذِلُّ أمامَ أصغر ِخَلْقِ ربِّيْو تَدْفُنُ رأسَهَا مثلَ النَّعَامِ
ألَمْ ترَ كيفَ كُوْرُوْنَا أحالَتْشوارِعَها خُلُوًّا مِنْ زِحَامِ
يُصابُ (تْرَمْبُ) بالإسهالِ رُعْبًاإذا عطَسَ الفطِيمُ مِنَ الزُّكَامِ
و شَرُّ العَدْلِ عَدْلُ الشَّرِّ لكِنْعلى كُرْهٍ أُكِنُّ لهُ احْتِرَامِي
خَبَتْ في الطِّبِّ آمالُ الضَّحَاياو سادَ اليَأسُ حاضرةَ الأَنَامِ
فَــــــرُدُّوا أمــــرَكُم لِلّٰهِ رُدُّواو هُزُّوا بالدُّعَا جَوْفَ الظَّلَامِ.
فلَيسَ سِوَاهُ مُلْتَجَأً و رُكْناًلكَشْفِ المُدْلَهِمَّاتِ الجِسامِ
و أَسبَابُ الوِقَايَةِ طَبِّقُوهَاجمِيْعاً بالْتِزَامٍ و اهْتِمَامِ
عن القصيدة
«الموت القادم من الصين» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.