سارت بي الوجناء تطوى الفدفدا

الشاعر: أبو العزم الحموي · البحر: الرجز

«سارت بي الوجناء تطوى الفدفدا» من شعر أبو العزم الحموي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سارت بي الوجناء تطوى الفدفدا ... وتخوض بحراً من غرامي مزبدا

شوقي الى ذات الخمار يقودني ... فأجوب أقطار الفلا متفردا

والليل مسدول علينا سجفه ... والريح من راح العواصف عربدا

رافقت أسد الغاب في سهل وفي ... حزن وفي قفز أسير بلا هدى

افرى بماضي العزم قفرا شاسعاً ... واسل في وجه الهزبر مهندا

حتى بدا نجم المجرة باسما ... ورأيت في كبد السماء الفرقدا

لازلت اسرى مع جنان ثابت ... وشجاعة تسمى الذكي الاحمدا

أصبحت في واد سحيق لم أجد ... ، داً ولم أسمع به غير الصدا

سلمت للأقدار صدق عزيمتي ... حتى بلغت من المسير المقصدا

وافيت مصر وفي ربا حلوانها ... ابدعت نظماً كالجمان تنضدا

يزرى بلألأ العقود محاسنا ... وبه مدحت من البرية احمدا

ذاك الهمام الحازم الرأيالذي ... منه ينال النابغون السؤددا

مولى سما بين البرية نسبة ... وأصوله في مصر طابت محتدا

لا غرور إن فاق الذكي الاذكيا ... بمعارف ومكارم وحوى الندى

أموال مصر أدارها بإدارة ... وبه الى أبناء مصر أسعدا

أحببته في الله لا أرجو سوى ... تقوى الآله وأرتجي الزافي غدا

لما رآاه أمير مصر مخلصاً ... أهدى لعزته المجيدة والجدى

نال الوسام بصدر عزته علا ... وبه غدا بين الاكارم مفرد

ولذا أتيت مهنئاً ومؤرخاً ... شطرين كل منهما فوراً بدا

حاز المجيدي الثالث الزكي ... وبأحمدا هذا الوسام تأيدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الخمار: خمر: خامَرَ الشيءَ: قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: هامَ الفُؤادُ بِذِكْراها وخامَرَهُ ... مِنْهَا، عَلَى عُدَواءِ الدَّارِ. تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ: خَالَطَهُ دَاءٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى النّ … (لسان العرب)
  • الهزبر: (الْهِزَبْرُ) : الْأَسَدُ، زِيدَتْ فِيهِ الْهَاءُ، مِنْ بَرَزَ أَيْ إِنَّهُ مُبَارِزٌ. وَمِنْهُ (مقاييس اللغة)
  • الوجناء: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا … (لسان العرب)
  • باسما: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إلهي فرج الكربا
  • لي حلا ورد الهناء الكوثري
  • مفاخر مصر بالكذب
  • بفضلك يا إله العالمينا
  • سألت قضاء حاجاتي
  • تدل بدلها تيها
  • لئام الناس أيديها
  • صفت في روض حلوان