انبجاسات روح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا زمانيَ كانَ مفقودَ الهوىدَنِفٌ وعني السّعدُ يوماً ما درى
قَدْ مادَ ديجورٌ وأطفأ أنجُميفتنهّدت تنهيدتي : فَرّ الكرى
ودخلتُ في ليلِ السُّهاد مؤرقاًمتهالِكاً مستوحِشاً ظِلّ الورى
مُلقىً على جنبٍ أُعاقرُ صرخَتيكالطيرِ مقصوصَ الجناحِ مُكسَّرا
وحسبتُ أن العمرَ ماضٍ للضَّنَىترويهِ خيباتي سُموماً لا تُرى
فترفقَ الخصبُ الندي برحلتيمن ثغرِ غيماتٍ حضوركِ أمْطرا
أَرخي الضّفائرَ أمسياتٍ تحتَفيببزوغِ وجهٍ فيهِ فجرٌ قَدْ سَرى
وَتَقَرَّبي فرحاً يبدِّدُ وَحْشَتيهمساً يُخاتُلني بِعطرٍ قُطِّرا
أمْسى القريضُ حَليفَ لوعةَ خافقيوالحرفُ صَوتٌ من سَناكِ تطهّرا
لا تحسبي أنّ القوافي مطْلبيإنْ لَمْ تكُن شِعراً لروحكِ سُطّرا
عن القصيدة
«انبجاسات روح» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.