أرجوحة للغياب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قدرٌ تلتقي به الأضدادُومن الموت يبدأ الميلادُ
وسؤال مكابر يتحدىلج فيه اليقين والإرتداد
لحظة الموت تستريح الحكايات وتُنهي حديثها شهر زاد
وتصير الحروف شهقة عصفور شريد تقاسمتْه البلاد
لحظة الموت حين ينطفئ اللحْــن وتأوي لطينها الأجساد
وتمر الفصول كالحلم الشاحب إذ يفجأ العيون رقاد
ليس يبقى هناك إلا فم الشاعر يشدو ونزْفه الوقاد
عندما تستفيق في الشاعر الأصــوات بوحا ويصطفيه السهاد
يتنامى على النوافذ عشققُزحي وُيْستَفَزّ الرماد
أيها المستحم بالوجع الكَوْنيِّ أقبل فذا الزمان ابتعاد
وتقرَّبْ كطائر العيد مناحين تنسى وجوهنا الأعياد
أنتإن أطبق الظلام شفاهٌ توقظ الفجر كي يجيء الحصاد
هل ترى كبلتْكَ آلهة الصمـت وأوهت نشيدك الأصفاد؟
أم ألمت بك المسافات والريح وضاقت بحزنك الأبعاد?
أيها المستباح بالضجر المزمن والليل غربة وانفراد
غَنِّنا لحنك الوجيع المعنّىفأغانيك عمرنا المستعاد
إنه الشعر معزف يتشظىوحضور مفاجئ وارتياد
وسموات دهشة ليس تنسىومشاوير مالها ميعاد
ورحيل مجازف في بحارلم يجرب جنونها سندباد
إنه الشعرعنفوان صهيلقبل أن تعرف الصهيل الجياد
عن القصيدة
«أرجوحة للغياب» من شعر أجود مجبل، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.