مسافر والشاطئ بعيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأخاف أشباح الشتاء..وأخاف أن ألقاك يوما
في طريق.. من دماءوعليه قصة حبنا
أشلاء ذكرى بين أكفان الوفاءنبكي عليه ربيع عمر راحل
نبكي عليهخطيئة الإنسان في زمن الشقاء
يغتال في الأشواقكالمجنون.. يلتهم الدماء
ما عاد في قلبي دماء كي يبددها الطريقوالموج يا دنياي يفرح بالغريق!!
* * *وأخاف يوما
أن أعود بلا جناحكالطائر المكسور
تحمله الرياح.. إلى الرياحإني تعودت الظلام
ولاح في عينيك عصفور الصباحوأنا أخاف من الطيور
يوما تجيء مع الصباحيوما تسافر بعدما
تلقي الصغار.. على الجراح* * *
وأخاف حبك عندمايأتي الشتاء بلا رفيق
والدرب بعدكصامت الأنفاس مرتجف الرحيق
وأظل أسأل عنك ليل اليأس أشواق الطريقلا تجعلي الأحزان تلقيني غريبا
بين أفراح البشرفلقد تعلمت المنى
عانقت فيكالبسمة السكرى وصافحت القدر
* * *وأخاف حبك أن يكون النار
تلقيني بقايا من حريقوأصير في عينيك أمواجا تطارد في غريق
أنا منك كالأحلام إن شاختتغيب.. ولا تفيق..
لا تعجبي إن قلت إني فارسنسى المعارك من سنين..
ووضعت سيفي بين أحضانيوواريت الحنين
وجلست أرقب من بعيدحيرة الأشواق بين العاشقين
وهمست يا دنياي في القلب الذيهدته.. أمواج السنين
وسألته: ما زلت تنبض؟قال: ما زال الحنين!!
أترى سأرجع من رحاب الحلممهزوما على قلب حزين
وتسافر الأفراح من عمريمنكسة الجبين
رفقا بقلبي يا ملاكي.. إنهنسى المعارك.. من سنين!
عن القصيدة
«مسافر والشاطئ بعيد» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.