وتحترق الشموع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أترى ستجمعنا الليالي كي نعود.. و نفترق؟أترى تضيء لنا الشموع و من ضياها.. نحترق؟
أخشى على الأمل الصغير بان يموت.. و يختنقاليوم سرنا ننسج الأحلاما
و غدا سيتركنا الزمان حطاماو أعود بعدك للطريق لعلني أجد العزاء..
و أظل أجمع من خيوط الفجرأحلام المساء
و أعود أذكر كيف كنا نلتقيو الدرب يرقص كالصباح المشرق
و العمر يمضي في هدوء الزئبقشيء إليك يشدني
لم أدر ما هو.. منتهاه؟يوما أراه نهايتي
يوما أرى فيه الحياةآه من الجرح الذي
يوما ستؤلمني.. يداهآه من الأمل الذي
ما زلت أحيا في صداهو غدا سيبلغ منتهاه
* * *الزهر يذبل في العيون
و العمر يا دنياي تأكله.. السنونو غدا على نفس الطريق سنفترق
و دموعنا الحيرى تثور.. و تختنقفشموعنا يوما أضاءت دربنا
و غدا مع الأشواق فيها نحترق
عن القصيدة
«وتحترق الشموع» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.