موعد بلا لقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ووقفت أنظر في العيونالحائرات على بحار من دموع
والليل يفرش بالظلام طريقناوالخوف يعبث بامتهان في الضلوع
تتبعثر الأحلام في الأعماقتهوى فوق أشلاء الشموع
تتعثر الخطوات في قدميوتسألني.. الرجوع
ما زلت أمضي خلف أوهامقضيت العمر تخدعني
على هذي الربوع* * *
وأخذت أنظر في الطريقوكاد يغلبني البكاء
كنا هنا بالأمسكان الحب يحملنا بعيدا للسماء
ما أتعس الدنياإذا احترقت زهور العمر
في ليل الجفاءالآن أبحث عنك في كل الوجوه
وكأنني طفل على الأحزان يوما عودوهوكأنني شيخ يموت و بالأماني كبلوه
وكأنني طير بلا عش و عاش ليصلبوهووقفت أنظر في الطريق..
أترى أراك على رحيقك تعبرين؟ووراء ظلك
تلهث الأحلام سكرى بالحنين؟وعلى جبينك بسمة الأيام غفران السنين؟
* * *ووقفت أنظر في الطريق
طفل وعاشقة وكهلشاخ حزنا في الدروب
ودماء أحلام يثور أنينها بين القلوبوهناك شيخ
في الطريق يطوف تحمله الذنوبوصغيرة حملت كتابا بين نهديها
لتلحق بالغروبوالوقت كالضيف الثقيل
يسير مكتئب القدمواليأس يحملني ويلقيني
بقايا.. للألم* * *
أترى سترجع مثلما قالتعلى همس الغروب؟
الشمس تشطرها السماء و خلفهايبكي السحاب على الرحيل
والليل من خلف الضياءيطل في خبث على وجه النخيل
والوقت كالسجانيصفعني و يتركني
على أمل.. عليلستعود في همس الغروب
قلبي يذوب مع المغيبما أبطأ النبضات في قلب يذوب
ما أطول الأحزان لو عادت..لتعصف بالقلوب
الليل يظهر من بعيدويصول خلف ردائه
وكأنه حزن.. يطارد يوم عيدوأتى يداعبني و قال:
رجعت تحزن من جديدالدرب أصبح خاليا
وأنا أحدق في الطريقلا شيء غير الصمت
كل الناس يلقيهاطريق في طريق
وبقيت وحديأرقب الخطوات تسألني:
متى قلبي.. يفيق؟ما زال ينظر في الطريق
عن القصيدة
«موعد بلا لقاء» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.