و يبقى الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و يبقى الحبأترى أجبت على الحقائب عندما سألت:
لماذا ترحلين؟أوراقك الحيرى تذوب من الحنين
لو كنت قد فتشت فيها لحظةلوجدت قلبي تائه النبضات في درب السنين..
و أخذت أيامي و عطر العمر.. كيف تسافرين؟المقعد الخالي يعاتبنا على هذا الجحود..
ما زال صوت بكائه في القلبحين ترنح المسكين يسألني ترانا.. هل نعود!
في درجك الحيران نامت بالهموم.. قصائديكانت تئن وحيدة مثل الخيال الشارد
لم تهجرين قصائدي؟!قد علمتني أننا بالحب نبني كل شيء.. خالد
قد علمتني أن حبك كان مكتوبا كساعة مولدي..فجعلت حبك عمر أمسى حلم يومي.. وغدي
إني عبدتك في رحاب قصائديو الآن جئت تحطمين.. معابدي؟!
وزجاجة العطر التي قد حطمتها.. راحتاككم كانت تحدق في اشتياق كلما كانت.. تراك
كم عانقت أنفاسك الحيرى فأسكرها.. شذاككم مزقتها دمعة.. نامت عليها.. مقلتاك
واليوم يغتال التراب دماءهاو يموت عطر كان كل مناك!!
* * *والحجرة الصغرى.. لماذا أنكرت يوما خطانا
شربت كؤوس الحب منا وارتوى فيها.. صباناوالآن تحترق الأماني في رباها..
الحجرة الصغرى يعذبني.. بكاهافي الليل تسأل مالذي صنعت بنا يوما
لتبلغ.. منتهاها؟* * *
الراحلون على السفينة يجمعون ظلالهمفيتوه كل الناس في نظراتي..
و البحر يبكي كلما عبرت بنانسمات شوق حائر الزفرات
يا نورس الشط البعيد أحبتيتركوا حياة.. لم تكن كحياتي
سلكوا طريق الهجر بين جوانحيحفروا الطريق.. على مشارف ذاتي
* *يا قلبها..
يا من عرفت الحب يوما عندهايا من حملت الشوق نبضا
في حنايا.. صدرهاإني سكنتك ذات يوم
كنت بيتي.. كان قلبي بيتهاكل الذي في البيت أنكرني
و صار العمر كهفا.. بعدهالو كنت أعرف كيف أنسى حبها؟
لو كنت أعرف كيف أطفئ نارها..قلبي يحدثني يقول بأنها
يوما.. سترجع بيتها؟!أترى سترجع بيتها؟
ماذا أقول.. لعلني.. و لعلها
عن القصيدة
«و يبقى الحب» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.