نحو قبلتِها الرَّهيبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويواجه نيزكاً آخر كاد أن يقتلهُ اسمه نحو قبلتِها الرَّهيبةقلبي بهِ آثارُ فاتنةٍ لبيبَهْ
قد داعبتْهُ فلم تُمِتْ أبداً لهيبَهْ
قد أدخلتْهُ و هو في أحضانِهابجمالِها القمريِّ آفاقاً رحيبَهْ
قد درَّبتْهُ على الهوى و جنونهِفدعتْهُ يجري نحو قبلتِها الرهيبَهْ
ما زالَ مبسمُها الشمالُ يُضيءُ فيقلبي و يُشعِلُ منْ خصوبتهِ جنوبَهْ
قلبي تسربلَ في هواها لم يدعْمنْ أجلِ تأجيجِ الهوى يوماً حروبَهْ
ما زالَ يزرعُ اسمَها في اسمِهِلا ما اشتكى لجَمَالِ سيِّدتي نضوبَهْ
ما سارَ في دنيا الغروبِ ولا يَرىلشروق حبٍّ في جوارحهِ غروبَهْ
قلبي هو الفرسُ المحمحمُ في الوغىقد أتقنتْ أقدامُ سيِّدتي ركوبَهْ
صنعَ الغرامُ خيامَهُ و دروبَهُو الصورةَ الأحلى لميلادِ الحبيبَهْ
صُوَرُ الحبيبةِ نبضُهُ و نجومُهُو البُوصلاتُ إلى مفاتنِها العجيبهْ
أخلاقُها و صفاؤها و جمالُهاالثورةُ الكبرى لقبلتِها المُذيبَهْ
الشوقُ و الذوبانُ في نارِ الهوىالدفعةُ الأولى لتسديدِ الضريبَهْ
عن القصيدة
«نحو قبلتِها الرَّهيبة» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ١٣ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.