للصلاةِ شهبٌ يراها العارفون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا رحلتَ عنِ الحياةِ و أنتَ فيأضلاعِنا لمْ تنطفئْ برحيلِ
كيفَ الرَّحيلُ و أنتَ في أعماقِناتُتْلَى و تُكتَبُ بينَ كلِّ جميلِ
ما فارقتْكَ يدُ الصَّلاةِ و أنتَ مِنْأنفاسِها عطرٌ لأجملِ جيلِ
كمْ قدَّستْكَ البسملاتُ و كمْ سمتْفي جانبيكَ صياغةُ التفضيلِ
و ظهرتَ في أوراقِ كلِّ متيِّمٍروحَ الأصيلِ و قلبَ كلِّ خليلِ
قدْ عشتَ في أرواحِنا أبدانِنافكرَ السَّماءِ شفاءَ كلِّ عليلِ
كوَّنتَ ذاتَكَ قطعةً ذهبيَّةًإيجازها يُغني عنِ التفصيلِ
و الصَّالحونَ إلى صلاتِكَ سافرواموجاً مِنَ التجويدِ و الترتيلِ
و دليلُكَ الإيمانُ لمْ يتعبْ بهِدربٌ و لمْ يغرقْ بأيِّ دليلِ
سبحانَ مَنْ أعطاكَ خطوةَ عاشقٍلا ترتوي إلا بخيرِ سبيلِ
ما زلتَ تُكثرُ كلَّ رائعةٍ هناهذا كثيرُكَ ما التقى بقليلِ
تُمسي و تُصبحُ كوثراً متسلسلاًو العارفونَ وصولُ كلِّ جميلِ
و أراكَ مِن شهبِ التألُّقِ قادماًو ظلالُ عزِّكَ لمْ تسِرْ لذليلِ
لا ما انتهيتَ بديلَ كلِّ تفاهةٍو الكونُ فيكَ جمالُ كلِّ بديلِ
عن القصيدة
«للصلاةِ شهبٌ يراها العارفون» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.