مِنْ هذا الكهفِ تنبعثُ الأسئلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعدَ نومٍعتَّقَ الأرضَ
و هذي الأخيلةْذبِحَتْ شمسُ غدٍ
عند ظهورِ المعضلةْو تتالتْ في الضحايا
الأسئلةْلمْ تعُدْ تُشرقُ
ما بينَ سؤالٍ وجوابٍفاصلةْ
هل يعودُ الحقُّ ليثاًمِن دعاءٍ يتسامى
أم يعودُ الباطلُ السَّفَّاحُ خدَّاماًلهذي المزبلةْ
كيفَ للفجرِأمامَ الأملِ الأخضرِ
أن يحرقَ يوماًمدخلةْ
كيفَ لا يُدخلُ للعشَّاقِ يوماًساحلَهْ
كيف لا ينهضُمِن كلِّ الجراحاتِ
ربيعاً آدميَّاً زمزميَّاًلقدومِ القافلةْ
كيفَ تبقىفي حراكٍ و سكونٍ
قصَّةُ السَّعيو تُبلَى
بالجهودِ الفاشلةْإنَّ أهلَ الكهفِ عادوا
و أزالوامِن دمِ المستقبلِ الآتي
ظلالَ المشكلةْكلُّ من يحملُ
أنفاسَ حسينٍفهوَ في ألوانِهِ النوراءِ
نبضٌلزوالِ المهزلةْ
و على الضِّدِّتُحلُّ المسألةْ
كلُّ مَنْ يقتلُ حرفاًبين زرعٍ و حصادٍ
فهوَ مِنْ ضمنِ الحروفِ الذابلةْو هو تلخيصٌ
لكلِّ الجهلةْو هوَ في الأوحالِ
قد ضيَّع فيهامنزلَهْ
و على أوراقِهِ الصَّفراءِشيءٌ يتهجَّى
كلَّ شيءٍحوَّل الباطلَ وحياً
فهو موجودٌعلى كلِّ النقاطِ الآفلةْ
و هوَ في خنجرِه الأرعنِطابورٌ
لكلِّ القتلةْو دمُ الحُرِّ يُؤدِّي
في مياهِ العشقِهذي النافلةْ
ها هناما بين فجريْنِ يعيشانِ
بأبعادِ المراياعُولِجتْ
في النظرةِ الأولىو في الأخرى
الحكايا الحافلةْها هنا
ما بين موتٍ و حياةٍترتوي
في ملتقى الحبِّظلالُ الرَّاحلةْ
في افتراقٍ أبديٍّ عالميٍّخُلِقَتْ
ما بينَ ضدَّيْنِجميعُ الأمثلةْ
و على قيثارة الأفعالِتترى جُملٌ
شرقاً و غرباًإنَّ أهلَ الكهفِ عادوا
حرَّروا كلَّ سماءٍسُجِنتْ في ألفِ قيدٍ
و أعادوا النَّبضَرُبَّاناً
لقلبِ القافلةْ
عن القصيدة
«مِنْ هذا الكهفِ تنبعثُ الأسئلة» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.