فِدًى لابنِ حِصْنٍ ما أُرِيحُ فإنَّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِدًى لابنِ حِصْنٍ ما أُرِيحُ فإنَّهُثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ في المهالكِ
سما لعكاظٍ من بعيدٍ وأهلهابأَلْفَيْنِ حتى دَاسَهُمْ بالسَّنَابِكِ
فباع بنيه بعضهم بخشارةٍ و بِعْتَ لِذُبْيَانَ العَلاءَ بِمالِكِ
وقومٍ لَحَا لَحْوَ العِصِيِّ فأصبحوامراميل بعد الوفر بيض المبارك
و بكرٍ فلاها من نعيم غريزةٍمُصَاحِبَةٍ على الكَرَاهِين فارِكِ
يَقُلْنَ لها لا تَجْزَعِي أَنْ تَبَدَّليبأهلك أهلاً والخطوب كذلك
عن القصيدة
«فِدًى لابنِ حِصْنٍ ما أُرِيحُ فإنَّهُ» من شعر الحطيئة، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم، البيت ٣
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.