ناداك المنون

الشاعر: عبد المجيد عيد محمود · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة حزينة

«ناداك المنون» من شعر عبد المجيد عيد محمود، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حملتْكَ حينا ثم ناداك المنونْ — فى ليل نحسٍ مستمرْ...

فتصدَّعتْ ، وتزلزلَ القلبُ المروعْ — أخفتْكَ فى أحشائها بين الحنايا والضلوعْ

الروح فى طهْر المطرْ ، و الوجه فى حسْن القمرْ — ما كنتَ وهنًا ... كنت ظلا كنت عطرًا كنت فجرًا منتظَرْ

كنت نورًا كحَّلتْ منه العيونْ — أعطتكَ ما شاءَ الحنانُ لها وشئتَ وكلَّ ما شاء النزوعْ

الدفءُ من هُدْب الجفونْ ، والرىُّ من هتن الدموعْ — ومضت تحشرجُ لا شراعَ ولا أُمونْ

سيفى كهامٌ نصلهُ ذلٌ وهونْ — مات الرجال سوى بقايا من فروجٍ أو بطونْ

ما زلت آملُ .. ربما ! لكنْ عتىّ الموج والريح السَّفوعْ — هل ثمَّ شىءٌ أرتَجِى !! كل فوْقٍ بات دونْ

واسَّاقطتْ .. واختانها الدمع الهموعْ ... — ما أنت يوسفُ والذئاب كثيرةٌ .. عدد الجراد المنتشرْ

خطفتْكَ أمواجُ النذالة .. والقيونْ — القابعون بظل أسواق النخاسة ينظرونْ

ورُميتَ عَ الشطِّ الخؤونْ — ما أنت موسى .. ما السواحلُ تنتظرْ

ما ثم أختٌ همُّها قصُّ الأثرْ — أيها الروح المسجَّى فوق آثام البشرْ

أسألتَ مِنا غير أفاكٍ منوعْ — ألمحتَ فينا غير هيابٍ جزوعْ

هل ذقتَ يوما غير جوعْ؟! — أعرفت ما معنى الرتوعْ ؟!

قل لى أيا بن ثلاثةٍ أبَتِ الخضوعْ — أنظرتَ خلفك لحظةً تنوى الرجوعْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المروع: المُرَوَّعُ : مفعـ.-: المُخَوَّفُ؛ لا تنتظر من المُرَوّع أن يفكّر برويّة.-: المُلْهَم الصَّادقُ الفراسة؛إنَّ في كلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثين ومُرَوَّعين، فإن يكن في هذه الأُمّة أحدٌ منهم فهوعُمَرُ .
  • النزوع: النَّزُوعُ : الذي يَحِنُّ إلى الشيء ويشتاقه؛ أصبح هذا الغريب نزوعاً إلى وطنه/ البئر إلنَّزوع، هي التي يُنزَع منها الماءُ باليد لقُرب مائها/ فَلاة ٌ نَزوع، أي بَعيدة ج نُزُعٌ ونِزَاعٌ.
  • بطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.
  • شراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.

قصائد ذات صلة

  • ظعنْــتَ
  • الأصلُ والفرعُ
  • معارضة ( البارودى)
  • عصفورتى
  • هل أَرِدُ ؟
  • أتوق إليك...
  • ترفق..
  • غُمَّ الهلال