هل أَرِدُ ؟
الشاعر: عبد المجيد عيد محمود · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«هل أَرِدُ ؟» من شعر عبد المجيد عيد محمود، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
النومُ راودنى والناسُ قد رقدوا — مستعطفًا ناصحًا قام بىَ الأوَدُ
ذهلتُ عن حاجتى عن أهلى عن ولدى — مقرحَ الجفن لا قلبٌ ولا كبدُ
ما حالُ مَنْ دربُهُ ـ يا ويحهُ ـ حَسَكُ — مشتَّتَ الروح مقتولا ولا قودُ
مصيبتى لم أذقْ من بعدها وسَنا — يحلُّ ليلى فيقسو الهمُّ والنَّكدُ
رحماك يا همُّ ذا شوْبٌ وذا رنَقُ — والوهمُ يعصفُ بى والتيهُ والجرَدُ
والقلبُ من لوعةٍ كالنار متقدُ — واليأسُ لا ينثنى فى غلظةٍ يعِدُ
دوائرٌ ذى الدنيا تُغرى بنا كمدا — سمعْتُها : لا جلا أحزانَكَ الجَلَدُ
فقلتُ لا كنتِ يا حمَّالةً حطبًا — هذا اليقينُ همَى من كفهِ الصَّفَدُ
أمَا رأيتِ خليلَ الله معتصما — والكفرُ فى هوَجٍ ـ فى النار يبتردُ
ما زلتُ ألهجُ : ربى تلك نازلةٌ — أين السبيلُ فإن القلبَ يرتعدُ
يا نفسُ لاغوثَ إلا واحدٌ أحدُ — فعندهُ النصرُ والإيناسُ والمددُ
لوذى بباب الذى لا شىءَ يعجزُهُ — لطفًا بعبدكَ يا رحمنُ يا صمدُ
إذا رضيتَ إلهى فالرضا نعَمٌ — زالت بها النقمُ وانحلتِ العقدُ
رباهُ يا خالقى بالذلِّ مرتجفُ — امننْ ويسِّرْ فهذا الوِردُ ، هل أَرِدُ؟!
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجلد: جَلَدَ: الجِلْدُ والجَلَد: المَسْك مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْه وشَبَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ، وَالْجَمْعُ أَجلاد وجُلود والجِلْدَة …
- حسك: حسك: الحَسَكُ: نَبَاتٌ لَهُ ثَمَرَةٌ خَشِنَةٌ تَعْلَقُ بأَصواف الْغَنَمِ، وَكُلُّ ثَمَرَةٍ تُشْبِهُهَا نَحْوُ ثَمَرَةِ القُطْب والسَّعْدَان والهَرَاسِ وَمَا أَشبهه حَسَك، وَاحِدَتُهُ حَسَكة؛ وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هِيَ …
- دربه: الدُّرْبَةُ : مصـ.-: العادة.-: الجرأة على كلّ أمر؛ اكتسب درْبةً في الكلام.-: المِرانُ.
- دوائر: جمع دائِرَة. [د و ر]. 1. "دارَتْ عَلَيْهِ الدَّوائِرُ" : أَيْ نَزَلَتْ بِهِ تَقَلُّباتُ الدَّهْرِ وَتَصاريفُهُ، الدَّواهِي، النَّوائِبُ، صُروفُ الدَّهْرِ. 2. "دَوائِرُ الطُّولِ" : دَوائِرُ عُظْمَى عَمودِيَّةٌ على خَطِّ ا …
- رنق: رنق: الرَّنْق: تُرَابٌ فِي الْمَاءِ مِنَ القَذى وَنَحْوِهِ. والرَّنَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ رَنِقَ الماءُ، بِالْكَسْرِ. ابْنُ سِيدَهْ: رَنَقَ الماءُ رَنْقاً ورُنُوقاً ورَنِقَ رَنَقاً، فَهُوَ رَنِقٌ ورَنْقٌ، …