هل أَرِدُ ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النومُ راودنى والناسُ قد رقدوامستعطفًا ناصحًا قام بىَ الأوَدُ
ذهلتُ عن حاجتى عن أهلى عن ولدىمقرحَ الجفن لا قلبٌ ولا كبدُ
ما حالُ مَنْ دربُهُ ـ يا ويحهُ ـ حَسَكُمشتَّتَ الروح مقتولا ولا قودُ
مصيبتى لم أذقْ من بعدها وسَنايحلُّ ليلى فيقسو الهمُّ والنَّكدُ
رحماك يا همُّ ذا شوْبٌ وذا رنَقُوالوهمُ يعصفُ بى والتيهُ والجرَدُ
والقلبُ من لوعةٍ كالنار متقدُواليأسُ لا ينثنى فى غلظةٍ يعِدُ
دوائرٌ ذى الدنيا تُغرى بنا كمداسمعْتُها : لا جلا أحزانَكَ الجَلَدُ
فقلتُ لا كنتِ يا حمَّالةً حطبًاهذا اليقينُ همَى من كفهِ الصَّفَدُ
أمَا رأيتِ خليلَ الله معتصماوالكفرُ فى هوَجٍ ـ فى النار يبتردُ
ما زلتُ ألهجُ : ربى تلك نازلةٌأين السبيلُ فإن القلبَ يرتعدُ
يا نفسُ لاغوثَ إلا واحدٌ أحدُفعندهُ النصرُ والإيناسُ والمددُ
لوذى بباب الذى لا شىءَ يعجزُهُلطفًا بعبدكَ يا رحمنُ يا صمدُ
إذا رضيتَ إلهى فالرضا نعَمٌزالت بها النقمُ وانحلتِ العقدُ
رباهُ يا خالقى بالذلِّ مرتجفُامننْ ويسِّرْ فهذا الوِردُ ، هل أَرِدُ؟!
عن القصيدة
«هل أَرِدُ ؟» من شعر عبد المجيد عيد محمود، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.