أتوق إليك...
الشاعر: عبد المجيد عيد محمود · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة شوق
«أتوق إليك...» من شعر عبد المجيد عيد محمود، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتـوق إليكَ سلسالا — وعند الجـــدب شـــلالا
وخيـــرًا ظــلَّ ثجاجــــا — كماء المزن هطــالا
وللرحمــن ذكَّـــــــــــارا — وللقـرآن حـمَّــــــــــــالا
تحب المصطفـى حبـــــا — تحـب الصحْــــب والآلا
تخاف الله فــــــى تقوى — أُعيذك لسـتَ خـطَّــــالا
تقيم الليل فـــــى أُنسٍ — تقيم الحــق لو مـــــالا
تغضَّ الصوت والبصـرا — وتُعرض قــــائلا لا...لا
تصمُّ الأذْن عن ســــوءٍ — وتكـــره قـيل أو قــــالا
تصون الدار والجـــــارا — وتنفـق فيهــمُ الـمــــالا
وللأَخـــدان معــــــــوانا — وللأرحـام وصـَّــــــــالا
وفـــى الخيرات سباقـا — وللخيــرات محتـــــــالا
وفى الحِـدْثان سربــــالا — وللأهــــــوال أســـــدالا
وفى الظلمـاء نبراســــا — وبـــدرًا نــــوره ســالا
وفى السـراء شـكَّـــــارا — وفـى الضـراء صـبَّـــارا
وتكفى الجـــار أوجــالا — تزيل الكـــــرب لو جالا
وعنــــد الفعـــل فعَّــــالا — وعنــد القـــول قــــوَّالا
وفـــى البيداء خيـَّـــــالا — وقســــورةً ، ورئبـــالا
وفــى الهيجاء مقـدامــا — وصَـــوَّالا ، وجـــــوَّالا
تذيق عـــــــــداك إذلالا — تحيل الحصــن أطــــلالا
تركتهمــــو كحُمـــــلان — وكانوا قبلُ أشبــــــــالا
فـنصفٌ بات فــــى قيـد — ونصفٌ بات أوصـــــالا
دعوتُ الله فـــى طمـــــع — يحقـــق فيــــــكَ آمـــــــالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجدب: جدب: الجَدْبُ: المَحْل نَقِيضُ الخِصْبِ. وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ: هَلَكَتِ المَواشِي وأَجْدَبَتِ البِلادُ، أَي قَحِطَتْ وغَلَتِ الأَسْعارُ. فأَما قَوْلُ الرَّاجِزِ، أَنشده سيبويه: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا، …