ثلاثٌ ..

الشاعر: عبد المجيد عيد محمود · البحر: الوافر

«ثلاثٌ ..» من شعر عبد المجيد عيد محمود، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ثلاثٌ فيكِ أكرهُها ، يمينـًا — إلى تغييرها ما لى سبيلْ

ندى كفيكِ حين يُضافُ ملحٌ — وحين يُسَكَّرُ الشاي الثقيلْ

ويوغرُ قولُها ويثيرُ سخطى — على كرمى أسوقُ لكَ الدليلْ

و ثالثة الأثافى حيَّرَتْنى — وبتُ بها على خطرٍ وبيلْ

لحاكِ الله أنتِ قصدتِ قتلى — بإهمال الكمامة يا جميلْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثقيل: الثَقيل : الراجح الوزن، ضد الخفيف؛ في الحلبة متصارعان من الوزن الثَّقيل/ صناعة ثقيلة، أي صناعة للآلات والأدوات الكبيرة المعقدة كالصناعات التعدينية وصناعة البناء الكهربائي وغير ذلك.-: صعبُ الحملِ والتَّحريكِ ماديًا أو صعب …
  • الشاي: شأي: الشَّأْوُ: الطَّلَقُ والشَّوْطُ. والشَّأْوُ: الغَايةُ والأَمَدُ، وَفِي الْحَدِيثِ: فَطَلَبْتُه أرْفَعُ فَرَسِي شَأواً وأَسِيرُ شَأْواً؛ الشّأْوُ: الشَّوْطُ والمَدَى؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ ع …
  • تغييرها: [غ ي ر]. (مصدر غَيَّرَ). 1."تَغْيِيرُ الأَثَاثِ" : تَحْوِيلُهُ. 2."تَغْيِيرُ الْمَوْقِفِ" : تَبْدِيلُهُ.
  • قولها: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ …
  • لحاك: لحا: لَحا الشجرةَ يَلْحُوها لَحواً: قَشَرها؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ: واعْوَجَّ عُودُكَ مِنْ لَحْيٍ ومِنْ قِدَمٍ، ... لَا يَنْعَمُ الغُصْنُ حَتَّى يَنْعَمَ الورَقُ[[. قوله [من لحي] كذا في الأصل بالياء ولا يطابق ما قبله، والذي …
  • وبيل: الوَبِيلُ : الشّديدُ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً.-: المرعى الوخيمُ.-: الحُزمة من الحطب.-: العصا الغليظة الضّخمة.-: القضيبُ فيه لِينٌ.-: خشبة يُضرب بها الناقوسُ.-: خشبة القَصّار التي يدقّ بها الثيابَ بعد الغَسْلِ.

قصائد ذات صلة

  • ظعنْــتَ
  • ناداك المنون
  • الأصلُ والفرعُ
  • معارضة ( البارودى)
  • عصفورتى
  • هل أَرِدُ ؟
  • أتوق إليك...
  • ترفق..