جفَّتْ بحورُالحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جفَّتْ بحورُ الحب بعدكِ زينبُوبكت شواطئهُ وباتتْ ترعفُ
واسَّاقطتْ نبضاتُ قلبٍ واجفٍوتعثرتْ فوق الشفاهِ الأحرفُ
واسترجعتْ قسماتُ وجهٍ صابرٍومضتْ بقاياهُ الحزينة تشرفُ
لما رأيتُكِ يا زنابُ تقطعتْنفسى عليكِ ومار قلبى ينزفُ
بينى وبينكِ فى الحنان معالمٌدرسَتْ لهن تحسّرٌ وتأسف
أَوَتذكرين حبيبتى لما بدادمعى هُرِعتِ وقلتِ يبكى يوسفُ
بجمال قلبكِ كنتِ فينا أُمَّناتزجى الحنان وكل حينٍ تعطفُ
سجَتِ العيونُ وكنَّ قبلُ ضواحكًاعن كل ما يزرى تعف وتصدفُ
شهران والصبر الجميل تزلزلَوأتتْ قوارع تستبدُّ وتقصفُ
أُمَّان ـ يا لله ـ قد رحلا معًاأُمٌّ تناءتْ ثم أمٌّ تكسفُ
يا أمَّ موسى قد أباح الغدرُ فلـذة كبدها ـ فى غلظة ـ يتعسفُ
لا أختَ لا قُصيهِ لا دعنى أدلـلكمو فإنى بالمراضع أعرَفُ
يا أخت أيوبٍ تَعاوَرها البلافاحتار من صبرٍ بها يتلففُ
قد جُرَّعتْ كأسًا بثكلٍ أُترِعتوبها الحِمامُ مذوَّبٌ ومدوِّفُ
وىْ للزمان أصاب حبة قلبهاإعصارهَمٍ فيه نارٌ تعصفُ
ذا قلبها يُشوَى على جمر المكارهِ والجوى يوري الزناد ويشعفُ
متأججٌ فيه الأسى بالثكل أنـضج قلبها وعيونها تستشرفُ
نفسٌ تقطعُ حسرةً عقلٌ يسورُ به الشجَى فى القلب سمٌ يذعَفُ
سكن الأنين بجفنها ، والحزن مهْــتاجٌ قذىً فالدمع لا يتوقف
وموَلَّهٌ بين الضلوع مصدَّعونجيعه كمدًا يسح ويرعفُ
واغتالها ثكلٌ يفت الأكبداوالروحُ فى لجج الفنا تستأنفُ
تبكى فيستعر الحشا والقلب يحــرقه الشقا والوجه واهٍ أكلفُ
كم أنت قاسٍ أيها القلب الكذوب أتدعى حبا ؟ وماذا تعرفُ؟
أَوْدَعتَها بحفيرة وتركتَهالا كنتَ.. أنت مضيِّعٌ لا تنصفُ
تبتْ يداك أفى التراب تُوسد الـقلب الحنون وتستدير وتدلف
عن القصيدة
«جفَّتْ بحورُالحب» من شعر عبد المجيد عيد محمود، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.