جفَّتْ بحورُالحب

الشاعر: عبد المجيد عيد محمود · البحر: الكامل

«جفَّتْ بحورُالحب» من شعر عبد المجيد عيد محمود، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جفَّتْ بحورُ الحب بعدكِ زينبُ — وبكت شواطئهُ وباتتْ ترعفُ

واسَّاقطتْ نبضاتُ قلبٍ واجفٍ — وتعثرتْ فوق الشفاهِ الأحرفُ

واسترجعتْ قسماتُ وجهٍ صابرٍ — ومضتْ بقاياهُ الحزينة تشرفُ

لما رأيتُكِ يا زنابُ تقطعتْ — نفسى عليكِ ومار قلبى ينزفُ

بينى وبينكِ فى الحنان معالمٌ — درسَتْ لهن تحسّرٌ وتأسف

أَوَتذكرين حبيبتى لما بدا — دمعى هُرِعتِ وقلتِ يبكى يوسفُ

بجمال قلبكِ كنتِ فينا أُمَّنا — تزجى الحنان وكل حينٍ تعطفُ

سجَتِ العيونُ وكنَّ قبلُ ضواحكًا — عن كل ما يزرى تعف وتصدفُ

شهران والصبر الجميل تزلزلَ — وأتتْ قوارع تستبدُّ وتقصفُ

أُمَّان ـ يا لله ـ قد رحلا معـًا — أُمٌّ تناءتْ ثم أمٌّ تكسفُ

يا أمَّ موسى قد أباح الغدرُ فلـ — ذة كبدها ـ فى غلظة ـ يتعسفُ

لا أختَ لا قُصيهِ لا دعنى أدلـ — لكمو فإنى بالمراضع أعرَفُ

يا أخت أيوبٍ تَعاوَرها البلا — فاحتار من صبرٍ بها يتلففُ

قد جُرَّعتْ كأسًا بثكلٍ أُترِعت — وبها الحِمامُ مذوَّبٌ ومدوِّفُ

وىْ للزمان أصاب حبة قلبها — إعصارهَمٍ فيه نارٌ تعصفُ

ذا قلبها يُشوَى على جمر المكا — رهِ والجوى يوري الزناد ويشعفُ

متأججٌ فيه الأسى بالثكل أنـ — ضج قلبها وعيونها تستشرفُ

نفسٌ تقطعُ حسرةً عقلٌ يسو — رُ به الشجَى فى القلب سمٌ يذعَفُ

سكن الأنين بجفنها ، والحزن مهْـ — ـتاجٌ قذىً فالدمع لا يتوقف

وموَلَّهٌ بين الضلوع مصدَّع — ونجيعه كمدًا يسح ويرعفُ

واغتالها ثكلٌ يفت الأكبدا — والروحُ فى لجج الفنا تستأنفُ

تبكى فيستعر الحشا والقلب يحـ — ـرقه الشقا والوجه واهٍ أكلفُ

كم أنت قاسٍ أيها القلب الكذو — ب أتدعى حبا ؟ وماذا تعرفُ؟

أَوْدَعتَها بحفيرة وتركتَها — لا كنتَ.. أنت مضيِّعٌ لا تنصفُ

تبتْ يداك أفى التراب تُوسد الـ — قلب الحنون وتستدير وتدلف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
  • تحسر: تَحَسَّرَ يتَحسَّرُ تَحَسُّراً :- على الشيءِ: تلهَّف وحزن عليه؛ تحسَّر على ما فاته من فرص الربح. - الوبرُ أو الشعرُ أو الريشُ: سقط؛ أصيب الطائر بمرض فتحسّر ريشه.- تِ المرأةُ: برزت سافرة الوجه.
  • تشرف: تَشَرَّفَ يَتَشَرَّفُ تَشَرُّفاً : - للشيءِ: تَطَلَّع إِليه وتَشَوَّفَ؛ تَشَرَّف المراقبون الجوِّيون للطائرة الغريبة المعروضة أمامهم. - المرتَفَعَ وَعَلَيْهِ: عَلاَه؛ تشرف قمّة الجبل. - الشخصُ: نال الشرف؛ تَشَرَّف العالِ …
  • تعطف: تَعَطَّفَ يَتَعَطَّفُ تَعَطُّفاً : مال وانحنى؛ تَعَطَّفت أغصان البان. - عليه: أشفق عليه؛ تعطّف على الطفل المريض. - عليه: برّه وأحسنَ إليه؛ لا يهمل التعطفَ على الفقراء. -: لبس المعطف، أي الرداء.

قصائد ذات صلة

  • ظعنْــتَ
  • ناداك المنون
  • الأصلُ والفرعُ
  • معارضة ( البارودى)
  • عصفورتى
  • هل أَرِدُ ؟
  • أتوق إليك...
  • ترفق..