لا مساس

الشاعر: عبد المجيد عيد محمود · البحر: الوافر

«لا مساس» من شعر عبد المجيد عيد محمود، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تذكرْ حينما تغفو أُناسا — تطاولَ ليلُهم بأسًا وياسا

وجُـدْ بالدمع يصرخُ لهفَ نفسى — أَما ذاقوا فتورًا أو نعاسا

فقد أغرى الشتاءُ بهم رياحًا — وخاط لهم من الثلج اللباسا

وذاف طعامَهم بالصَّاب ذوْفـًا — وأَترَعَ ـ ويحه ـ بالمُـرِّ كاسا

فلم يسْلَمْ كبيرٌ أو صغيرٌ — أظنُ جنينَهم ـ والله ـ قاسى

تحاشاهم قلوبُ الناس طرًا — كأنْ قد قيل فيهم لامساسا

نشدتُكَ يا ربيعُ كفى غيابا — بربكَ لا تغافلْ لا تناسا

ألا اغرسْ قلبَهم أمـلاً غِراسا — وقبِّـلْ منهمو قدَمـًا وراسا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغرس: أَغْرَسَ يُغْرِسُ إغْراساً :- الشجرَ في الأرض: غرسه، أي أثبته في الأرض.
  • اللباسا: البَأْساءُ : الشدة فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبأَسَاءِ.-: الحرب.-: الداهية.-: الجوع والفقر.-: المشقة؛ نالتْه في سفرته بأساءُ قاسية.
  • بالصاب: صأب: صَئِبَ مِنَ الشَّراب صأَباً: رَوِيَ وامتَلأَ، وأَكثر مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ. وصَئِبَ مِنَ الماءِ إِذا أَكثر شُرْبَهُ، فَهُوَ رَجُلٌ مِصْأَبٌ، على مِفْعَل. والصُّؤَابُ والصُّؤَابة، بِالْهَمْزِ: بَيْضُ الْبُرْغُوثِ وَال …
  • بربك: ربك: قَالَتْ غَنِيَّة الْكِلَابِيَّةُ أُم الحُمارس[[. قوله [الكلابية أم الحمارس] كذا بالأَصل وشرح القاموس هنا، وفي متن القاموس: وأم الحمارس البكرية معروفة.]]: الربيكةُ الأَقط وَالتَّمْرُ وَالسَّمْنُ يُعْمَلُ رَخْوًا لَيْ …
  • تطاول: تَطَاوَلَ يَتَطَاوَلُ تَطَاوُلاً : امتدَّ فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ. - إليه: مَدَّ عنقه ليراه. - عليه: اعتدى عليه؛ تطاول عليه ضرباًً. - وا: تبارَوْا في الطول؛ تطاولت الفتياتُ / تطاولوا في البنيان.
  • تغافل: تغافَلَ يَتَغافَلُ تَغَافُلاً : تظاهر بالغفلة أو تعمَّدهَا، أي بالسهو وقلّة التَّيَقُّط؛ تغافل المتّهَمُ أمام القاضى.- عن الشىء سها عنه؛ تغافل عن واجبه في العمل.

قصائد ذات صلة

  • ظعنْــتَ
  • ناداك المنون
  • الأصلُ والفرعُ
  • معارضة ( البارودى)
  • عصفورتى
  • هل أَرِدُ ؟
  • أتوق إليك...
  • ترفق..