إن الفتى الكرديَّ في لواطِهْ
الشاعر: الصنوبري · البحر: الرجز
«إن الفتى الكرديَّ في لواطِهْ» من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الطاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن الفتى الكرديَّ في لواطِهْ — وفي الذي يُذكرُ من إِفراطِهْ
إذا خلا جُرِّدَ من رباطِه — وظلَّ مبسوطاً على بساطه
فلا يزالُ العبدُ في نشاطه — وحذقه بالرَّهز واحتِياطه
يجمعُ وركَيْه إلى آباطه — أو يُوصلُ العَرْدَ إلى نياطه
ويملأ الأسماعَ من ضُراطِهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العرد: عرد: عَرَدَ النابُ يَعْرُدُ عُرُوداً: خَرَجَ كلُّه وَاشْتَدَّ وَانْتَصَبَ، وَكَذَلِكَ النباتُ. وكلُّ شيءٍ مُنْتَصِبٍ شديدٍ: عَرْدٌ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: وعُنُقاً عَرْداً ورأْساً مِرْأَساً قَالَ الأَصمعي: عَرْداً غَلِيظًا. …
- الكردي: كرد: الكَرْدُ: الطَّرْدُ. والمُكارَدَةُ: المُطارَدَةَ. كَرَدَهُمْ يَكْردُهُم كَرْداً: ساقَهم وطَرَدَهم ودفَعهم، وَخَصَّ بَعْضَهُمْ بالكَرْدِ سَوْقَ العَدُوّ فِي الحَمْلَة. وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: …
- بالرهز: رهز: الرَّهْزُ: الْحَرَكَةُ. وَقَدْ رَهَزَها المُباضِع يَرْهَزُها رَهْزاً ورَهَزاناً فارْتَهَزَتْ: وَهُوَ تَحَرُّكُهُمَا جَمِيعًا عِنْدَ الإِيلاج مِنَ الرجل والمرأَة.
- بساطه: البَسَاطَةً : مصـ.-: إطلاق اللسان بالمزاح.-: السهولة؛ تكلم في المجلس ببساطة فائقة.
- رباطه: [ر ب ط]. (مصدر رَبَطَ). "يَتَمَيَّزُ بِرَبَاطَةِ الجَأْشِ": بِالشَّجاعَةِ، الاطْمِئْنانِ. "اِحْتَفَظَ بِرَباطَةِ الجَأْشِ على الرَّغْمِ مِمَّا حَلَّ بِهِ مِنْ كَوَارِثَ".
- ضراطه: الضُّرَاطُ : الرِّيح الخارجة من الاست مع صوت.