مفتاح غرناطة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا إني لأبصرهم هنا يمشونوأسمع نحبهم يبكون
بأبصار كليلاتٍ، ومن غرناطة يمضونتمد لهم إيزابيلّا ، حذاء منه يستسقون
فيلعق نعلها وغدٌ، وجيه القوم لو تدرونْوذا عبّاسُ ذي اسْتِفْني وذي قمَمٌ وذا شارون.
وأبصر كل من سُبِيت ، وما يأتي به السّابونفذي أمي وذي أختي وذي حيفا وذي اللطرون
وما زالت طوائفنا تواصل فُجْرها الملعونأرانا أمّةً نِتَفًا، يقال لها الموريسكيّون.
وقيل ربيع ثوراتٍ،إذن قومي سيتّحدونوقد فعلوا ،
بتجديدٍمبادرةً
توحّدهمولكن معْ
بني صهيونْفيا تبّا لمن ذهبوا بلا دقنٍ
ومن جاؤوا لنا بدقون.وحلّ دون إسلامٍ وكلهمُ به مفتون
فكلهم لفرناندووليس سواه مرتهنون. فشرعيّاتهم منه، وحيث أشار يتجهون
له صلّواله صاموا
له طافواله يسعونْ
صغيرهم(1) بكى بالأمس، هم بالذّل ( منشكحون)لألعنُ ذكر من راحوا ، وألعن واقعا مأفونْ
وأذرع ليل خيبتنا، وأرقب فجر من يأتونْوأسمع حادي التاريخ يصرخ بي: " أيا مجنون
ستبقى هكذا أبدا وما جاءوا ولا يأتون "أقاومه بأحلامي وأعلم أنني مجنون
وأن جنوننا حق ، وأن النصر سوف يكون.ألا سُحْقًا تعقّلَنا وسحقا أيها الأفيون
ومن يمسك بحبل الله، وعد الله منتصرونْبلا صخَبٍ ولا عددٍ بحجم مسيرة المليون
وحقّ إن همُ هتفوا، فأهل الحقّ لا يهذونغدا في اللدّ موعدنا، إلى غرناطةٍ ماضونْ
بمرحمة لأهل الأرض، أضناهم بها الباغونبديجور يقشّعه ضياء المصطفى الميمون.
---(1) أبو عبد الله الصغير آخر ملوك غرناطة ومقدّم مفتاحها إلى فرناند وإيزابيلا ، الذي بكى من عاره فقالت له أمه:
إبك مثل النساء ملكًا مُضاعا ..... لم تحافظ عليه مثلَ الرجالِ
عن القصيدة
«مفتاح غرناطة» من شعر خشان خشان، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.