يفْحَصُ العِنَبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مهما ابتعدنا فإنّ النصرَ يقتربُوليس ينقذنا في ركضنا الهربُ
نفرّ منه ولكن سوف يدركنافليس يدركه في ركضه تعبُ
كأنّ قوميَ قد أصغوا وقد وقفواوصالحوا النصرَ، شكرا أيها العربُ
ساروا وسارَ كريما في معيّتهمإلى معارجَ كلّت دونها الشّهبُ
وزغردت لجيوش المجد قرطُبَةٌوراح يرقص في أفراحه النقبُ
أخوّةٌ وسلامٌ في ربوعهمفالحقد عنهم تناءى مثلما الرّهَبُ
لا يُرهِبون سوى الأعداء، تغمرنيسعادةٌ، وغدا ينتابني الطّربُ
ورحت أرقصُ، في رقصي يشاركنيتاريخُنا، فارقت أيامَهُ النّوبُ
فحوقل القومُ قالوا: " جنّ صاحبنا "فأدركوه فقد أودى به العطبُ
وراح يسأل ملحاحًا طبيبهمماذا أكلتَ ؟ ولا يجدي هنا الكذِبُ
أجبتُ، قال أما في الأكل من عنبٍقلتُ القليلُ . فأمضى" يُفحَصُ العِنَبُ"
للعزّ في الطبِّ فصلٌ أوصدوه فلمْيعدْ لهم فيه منذ استنعجوا أربُ
فخالدٌ وصلاحُ الدينِ معْ قُطُزٍتعلموا فيه واجتازوه وانتسبوا
للنصر والمجدِ، لو أنْ قد درستَ بهلكنت أمضيْتَ قَطْعًا: " يُفْحَصُ العربُ "
عن القصيدة
«يفْحَصُ العِنَبُ» من شعر خشان خشان، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.