من رواق جميل بثينة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكما الشروق ونشوتي وظلاليامما مضي في السالفات وحاليا
وصبابتي إذ أثمرت ووعودنامما نسيت وما استجد وتاليا
فنشيدنا نغم تتابع وقعهفكأن حاديه الحزين حياليا
لولا نحيب في سياق لحونهما كان يفنى مجده بزواليا
فمن العواطف ما يخلد شجوناكالذكر يبقى دهرنا له تاليا
ولقد طرحت على الزمان تساؤليأترى أشد إلى الديار رحاليا
فأجاب عني عجِّلنْ برسالةفاقرأ لها عند الحجون مقاليا
منذ العبور أرى كأنك رحلتييطوي النجود إليك إنس خياليا
يترقب البرق الكذوب خلابةيأتيه منها غيثها متتاليا
يا وهمنا سمت النجوم بحلمناحتى رآه العاشقون خياليا
أتراه وهم الليل طال ولم يزللُبدٌ يرتب زهره بسلاليا
أم أن غيثك في الضلوع موائدجذبت فضول هدايتي وضلاليا
ولقد رأيتك يا بثين حقيقةورأيت في وجه الجميل جماليا
أيلام من كان الهوى برواقهدرسا يعاد لزائريه مثاليا
درسا يردد في المحافل عبرةدامت كمَهر من كنوزه غاليا
نصبت بثين الفجر فخ حبالهاونصبتُ في غسق الغروب حباليا
فأصبتُ صبحا ـ يا جميل ـ بسهمهاوتشتت عبر الظلام نباليا
فرضيت أني كنت مثلك هائمالما رأيت النأي ذات وصاليا
ليس القريض سوى تجدد خاطريفأنا أقود صراعه وجداليا
أتأمل الحدثان في ضربانهوهو الذي أخلى وعمر خاليا
فأرى الزمان أباد وهج شموعناخَلَقا فبلبل رجع ضوئه باليا
حتى إذا سئم التعاقب حفلناوتكررت في الحادثات لياليا
صرخ الوليد مجددا بذواتناليعيد حلما في الخواطر باليا
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«من رواق جميل بثينة» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.