جدَّدتنا الكلمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جرَّد الأمس حسامهْورماني بالنبالْ
هل ترى أبني حطامهْوهْو مهجور الظلالْ
أسكرت فكري دواتيوانحنت عزة دمعي
في نشيج من سطوريعذبتني الكلمة
*يا صديقي أترانا
لم نكن بالأمس إلا تحفا .من جليد ذاب في جوف الليالْ
أم ترى كنا وهيجا من خيالْنسج الماضي خطاه
في كثيب من رمال ..فتأمل كيف تسعى خلسة ..
تلك التماثيل التي جرّت نواعير الحياهْأرنبا كانت ترى في حثِّها.
أم سلحفاة ؟أم ترى ما فات منا
كان حلما في سباتْ .لا تسلني ..
إن تسل .. ما فات ماتْ .فتأمل يا صديقي
وتحمَّل ...فالأغاني انْصبت الليلة في جرف سحيق
ضاع ذيَّاك النغمْ.أبهم العهد صداه
بلغ اليأس مداهفتجمَّل...
أنكر الحبر رحيقيأرَّق الليل قصيدي
بهتتني الكلمةْ*
يا رفيق القافلةيا صديق العاجلة
كل أجواق الزمان المذهلةمنذ كنا صبية
سجلتها الذاكرةفي سطور من كتابات قرأنا
في قصيد وصف الطير الذي كنا عشقنافي أغاني الهائمين الساذجة
وبكاءات لعذري العواطفوالتساقي بيننا من جامها
واحتضان لعباب من سجائروالتباري بنكات ونوادر
يا لعمري ...ثملت من حبِّنا تلك الدروب
واستطاب الحيُّ من وشم الدجى في زهوناما رعاه النجم شوقا في الحمى من لغونا
كي يطيل المطلع الآتي من الشمس احتضارهثم عدنا ..
واستعدنا بعض فيئ من ظلالفي شظايا الشمس صبحا
وتغنينا برفقفي تسابيح الأماسي والغروب
ربما نبكي من العهد فطاماربما ننسى اتفاقا وخصاما
ربما نشفي سقاماربما رجع الصدى..
من وجدنا صار كلاماصيغ في الشعر هياما
*يا رفيقي ..
لا تظننَّ القوافيعزفت لحن الضياع
في صداها هزَّني وحيُ اعترافيوعذابات انحرافي
وهي للرب انقطاعيا رفيق القافلة
نحن أشباح اللياليأجفلت أنَّات ليلي مضجعي
واستطار القلم ...بهتتني الكلمة
آه لولا الكلمةجددتنا الكلمة
عن القصيدة
«جدَّدتنا الكلمة» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.